قابض بريد اختلس 5 ملايير وحوّل مليارا ونصف لحسابات شخصية أمام قاضي التحقيق في خنشلة مجددا
مثل، عشية أول أمس وإلى ساعة متأخرة من الليل، أزيد من 20 موظفا وعون مكتب في مقدمتهم القابض السابق لبريد النصر وسط خنشلة، مجددا، أمام وكيل الجمهورية بخصوص عدة قضايا،بعضها تمت الإحاطة بخيوطها والأطراف المتورطة فيها وأخرى قيد التحقيق والبحث والتحري قضية وثالثة جديدة، على رأسها قضية قابض البريد الموقوف منذ أزيد من 6 أشهر على ذمة التحقيق في قضية فبركة عملية السطو على مقر البريد والاستيلاء على أزيد من 50 مليار سنتيم، من طرف القابض المتهم وموظف موقوف عن العمل لا يزال في حالة فرار خارج التراب الوطني رفقة أفراد عائلته، بعد أن تمكّن من نسج خيوط العملية والتحضير مسبقا لعملية الفرار والتسلل عبر الحدود بطريقة لا تزال محل تحقيق وبحث مع إدارة الجمارك على الحدود الجزائرية التونسية.القضية الجديدة التي تم الكشف عنها تتمثل في تحويل مبالغ مالية من الحساب المخصص لمصالح الضمان الاجتماعي إلى أرصدة شخصية لعمال وموظفين في ذات المكتب بلغت أزيد من مليار ونصف، أين توسعت التحقيقات الأمنية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة لتشمل أزيد من 20 متهما وشاهدا، من بينهم موظفون وأعوان شبابيك، أين تم الاستماع إليهم من طرف نيابة المحكمة قبل إحالتهم جميعا على قاضي التحقيق الذي لا يزال بصدد الإحاطة بالحيثيات والظروف المحيطة بهذه الجرائم وعمليات الاختلاس الواسعة.وكانت مصالح الدرك الوطني في بلدية أولاد رشاش، نهاية الشهر المنصرم، قد أوقفت شقيق المتهم الرئيسي الذي يوجد على حالة فرار خارج التراب الوطني، متلبسا بحيازة أزيد من مليار سنتيم في شكل حزام وضع حول خاصرته كان بصدد تهريبها، أين حوّل إلى التحقيق وتم إيداعه الحبس في انتظار إتمام الإجراءات الجارية لدى الجهات القضائية وتوجيه التهم لجميع الأطراف.