قابض حافلة ينصب على سيدة و يسلبها 1.5 مليار سنتمي بعدما أوهمها بالزواج في العاصمة
وقعت امرأة في الأربعين من العمر، ضحية نصب واحتيال شاب يعمل سائق حافلة نقل المسافرين، الذي كان على علاقة بها وخطبها بعدما ادّعى أنه أعزب، وهذا بتواطؤ من زوجته وأم أطفاله الأربعة التي توجهت إلى منزل الضحية وقامت بخطبتها له بعدما ادّعت أنها شقيقته، ليسلباها بعد فترة مبلغ 1.5 مليار سنتيم بعدما أوهماها بالبيت السعيد والأحلام الوردية. مجريات قضية الحال تعود إلى تعرف الضحية على المتهم الذي قدم نفسه لها على أساس أنه شاب أعزب مغرم بها وأنه لا يريد في هذه الحياة سوى الارتباط بها والعيش معها، وعلى هذا الأساس، وافقت الضحية على تقدمه لخطبتها وطلب يدها من أهلها، وبعد تحديد الموعد توجهت المتهمة الثانية إلى مسكن الضحية لإتمام مراسيم الخطبة، أين قدمت نفسها لأفراد العائلة على أساس أنها شقيقة المتهم الأول، وبعد مرور فترة قصيرة قام المتهمان باستغلال سذاجة الضحية من أجل سلبها 1.5 مليار سنتيم، حيث كانا في كل مرة يطلبان منها المساعدة من خلال منحهما مبالغ مالية بحجة أن والدتهما مريضة أو أن ابنة المتهمة الثانية مصابة بالسرطان ويجب إخضاعها لعملية جراحية في الخارج، في حين كانت تقوم بتلبية طلباتهم ومنحهم الأموال من دون تردد، كما قامت الضحية في إحدى المرات بمنح المتهمة الثانية مبلغا ماليا من أجل منحه لشخص كان يبتزها ويهددها بالتشهير بها، والعجيب والغريب في الأمر أن الضحية بعدما انتهت أموالها أصبحت تقترض من عائلتها وأصدقائها الأموال لتوفر للمتهمين مبالغهم المالية التي يطلبونها منها إلى غاية أن استخرجت شهادة ميلاد المتهم، أين تبين لها أنه متزوج، الأمر الذي جعلها تتصل بالمتهمة الثانية للاستفسار عن الأمر، أين تفاجأت بها تعترف لها بأنها زوجته وأنهما خططا للنصب عليها كونها مرتاحة ماديا وسلبها 1.5 مليار سنتيم، وعلى هذا الأساس توجهت إلى مصالح الضبطية القضائية ورسّمت شكوى ضدهما تتهمهما فيها بالنصب والاحتيال عليها وسلبها 1.5 مليار سنتيم، وخلال التحقيقات أنكر المتهمان الجرم المنسوب إليهما جملة وتفصيلا، حيث أكد المتهم الأول أن الضحية على علم بأن المتهمة الثانية زوجته وأم أطفاله الأربعة وأنها متعودة على منحه مبالغ مالية بمحض إرادتها وأنه قام بفسخ الخطبة وإبطال مراسيم الزواج بفترة قصيرة من تاريخ الزفاف بسبب الضحية التي طلبت منه تطليق زوجته وترك أولاده، في المقابل صرحت المتهمة بأنها قامت بخطبة الضحية لزوجها تحت التهديد والابتزاز، وهذا بعدما قامت الضحية بتصويرها وهي عارية، مضيفة أن والدة الضحية هي من طلبت منها يوم الفاتحة عدم إخطار أفراد عائلتهم أنها زوجة المتهم حتى تبقي أمر زواج ابنتها من شخص متزوج وأب لأربعة أطفال سرا بينهم، مفندة جل ادّعاءات الضحية بخصوص تسلمها مبالغ مالية، بحجة أن ابنتها مصابة بالسرطان في الرأس ويجب إخضاعها لعملية جراحية.