قادة مجموعة إيغاد يبحثون الأزمة في جنوب السودان عشية انتهاء مهلة المفاوضات
يجتمع قادة مجموعة دول شرق إفريقيا إيغاد اليوم الأحد، بأديس أبابا لبحث أزمة دولة جنوب السودان عشية انتهاء المهلة الممنوحة للأطراف المتنازعة للتوصل إلى اتفاق سلام. وكانت آخر جلسة محادثات قد انعقدت في السادس من أوت بوساطة كل من الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا ايغاد والأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والصين والترويكا المتمثلة ببريطانيا والنروج والولايات المتحدة.
ويواجه المتمردون وحكومة جنوب السودان، ضغوطا دولية للتوصل إلى اتفاق بحلول ال17 من أوت لإنهاء حرب أهلية أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف خلال 20 شهرا. وحذر دبلوماسيون من أن أي فشل لتوقيع اتفاق سلام سيؤدي إلى عواقب جدية تطال قادة الطرفين. وكانت حكومة دولة جنوب السودان قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، عن انسحابها من محادثات السلام بسبب وجود انقسامات في صفوف المتمردين. وأعلنت حكومة جنوب السودان أمس السبت، عن عدم مشاركة الرئيس سيلفاكير في جولة مباحثات السلام مع المتمردين التي ستسضيفها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، مؤكدة أن ذلك لا يعني انسحابه من المفاوضات مع خصمه النائب السابق رياك مشار.
يشار إلى أن، الوسطاء الدوليين قد حددوا مهلة ال17 أوت الجاري للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الدائر في دولة جنوب السودان منذ حوالي عامين والذي تسبب في مقتل وتشريد ما يقارب مليوني شخص. وتهدد الولايات المتحدة ودول أخرى بفرض عقوبات على أطراف الأزمة في حال عدم
التوصل إلى اتفاق في الموعد المحدد.