قاسول: الأفارقة والسوريون في الجزائر تجوز فيهم زكاة الفطر أكثر من الجزائريين
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
أكد الشيخ جلول قاسول رئيس مكتب الإفتاء بوزارة الشؤون الدينية سابقا وإمام مسجد القدس بحيدرة جواز زكاة الفطر على الافارقة والسوريون المنتشرون في الشوارع وكذا الفقراء منهم، وهم أولوية على الآخرين. مبررا ” يجب في حقهم ما لا يجب في حق الفقراء في الجزائر، لأن فقراء الجزائر يتمتعون باستقرار نفسي، وهم في بلدهم ووسط أهلهم وجيرانهم، بالمقابل المهاجرون الأفارقة والسوريون اجتمع عندهم الفقر والخوف، وإعطائهم زكاة الفطر سيخفّف من أحزانهم وآلامهم و يمنحهم الشعور بالأمان وسط الجزائريين “. وقال رغم توفير المأكل والمشرب والمبيت من طرف السلطات لكن كثيرين منهم خارج التنظيم يجوبون الشوارع بأطفالهم ونسائهم ويفترشون الأرصفة ويطلبون الصدقات، فهؤلاء في حاجة إلى زكاة الجزائريين بمناسبة عيد الفطر لإدخال الفرحة على قلوبهم ويشعرون بالأمان وسطنا”.