قاصر يسرق مجوهرات بـ800 مليون وصفيحة ذهبية بقيمة 1,5مليار سنتيم من منزلهم
في قضية وصفتها هيئة الدفاع بالأولى من نوعها، عالجت محكمة الجنح ببئر مراد رايس يوم الخميس المنقضي قضية تكوين جمعية أشرار، التحريض على السرقة والسرقة باستعمال مفاتيح مصطنعة المتابع من أجلها جيران الضحية وهم ثلاثة متهمين من بينهم شقيقان يمتهن ثلاثتهم حرفة صناعة وبيع المجوهرات ومالكون لورشات بالينابيع.وصفت بالأولى والفريدة من نوعها كون السرقة طالت صفيحة ذهبية تزن كيلوغراما وقيمتها أكثر من مليار و500 مليون سنتيم تعود إلى سنوات الستينيات ملك لرجل أعمال بحيدرة، هذا الأخير الذي أضاع ثروته في يوم واحد من شهر جوان من السنة المنقضية من طرف فلذة كبده القاصر الذي اقترف جريمة السرقة، وهو يعلم يقينا أنه يتمتع بالحماية القانونية وأنه لن يزجّ به في السجن ما دام والده لم يرسّم شكوى ضده، ليتمتع بالأموال التي كسبها من عائدات السرقة التي طالت مجوهرات والدته التي تجاوزت قيمتها الـ800 مليون سنتيم، ناهيك عن الصفيحة الذهبية، ليصرفها في السهرات الليلية. من جانب آخر، كشفت المحاكمة مأساة حقيقية لعائلة جزائرية غدر بها ابنها الحدث وحول حياتهم إلى جحيم، حيث وجد الوالد نفسه في مأزق كبير خاصة وأن الصفيحة الذهبية ملك لوالده واحتفظ بها على سبيل ”الأمانة” على حد قوله، حيث أفاد الضحية الذي كان متأثرا وغاضبا أن ابنه استعمل مفتاح الخزنة الحديدية المصفحة الذي أضاعته زوجته، وقام بسرقة ما فيها وبيعه للمتهمين الذين تصرفوا في المجوهرات وبيعها في سوق وادي كنيس بالرويسو، لتسلم فيما بعد العائدات إلى ابنه، هذا الأخير الذي مثل كشاهد وأكد أنه أقدم على السرقة حتى يسهر ويقتني ما يريد بالرغم من أنه يعيش حياة الرفاهية، قبل أن يلتمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة الثماني سنوات سجنا نافذا ومليون دينار جزائري غرامة نافذة.