قاعات العلاج للفضلات..والمراحيض للارشيف
انتفض، أمس، عشرات المريضات المقيمات بمستشفى الأمراض الصدرية التابع للمؤسسة العمومية الاستشفائية لولاية الجلفة، احتجاجا على الوضعية المزرية التي يعشنها داخل المستشفى، حيث أصبحت المراحيض مكانا مفضلا للأرشيف، وأخرى مسدودة بوثائق إدارية رسمية وملفات المرضى، التي تبقى مهملة وتصنع الديكور في كل زوايا المستشفى، ممّّا جعل هؤلاء النسوة يستعنّ بأواني بلاستيكية لطرح فضلاتهن داخل القاعات، وفي أحسن الأحوال طرحها في الخلاء بحديقة المستشفى. وأرجعت بعض المريضات، في تصريح لـ” النهار “، الحالة المزرية التي أضحى عليها المستشفى إلى الغياب الكلي للمسؤولين عن القطاع الصحي، وخاصة المسؤولين المباشرين، الذين أهملوا هذا الهيكل الحيوي لصحة مواطني ولاية الجلفة، وذلك أمام سكوت المجتمع المدني ووالي الولاية.