إعــــلانات

قتيــل ومفقــود بسبــب الفيضانــات في فرنــدة بتيـارت

قتيــل ومفقــود بسبــب الفيضانــات في فرنــدة بتيـارت

انتشلت، أمس، مصالح الحماية المدنية لدائرة فرندة بتيارت، جثة شاب يبلغ من العمر 30 سنة جرفته سيول الأمطار التي تساقطت بكثافة في واد خلوف الواقع بين بلديتي سيدي بختي وفرندة، حيث تم العثور على محرك السيارة فقط والتي يعتقد أنه كان على متنها    .وقال مصدر آخر، إن الضحية كان رفقة شاب آخر، مما جعل مصالح الحماية المدنية تُكثف من بحثها عن الشاب المفقود إلى غاية كتابة هذه الأسطر، وقد فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في الحادث الذي يعتبر الثاني من نوعه في أقل من يومين، حيث غرق طفل يبلغ من العمر 14 سنة في بركة ماء عمقها مترين في منطقة ريفية ببلدية ملاكو. كما تسبب الأمطار المتساقطة، ليلة الأحد إلى الاثنين، بولاية وهران في حدوث عدة انهيارات جزئية لمباني هشة ومساكن فوضوية غمرتها المياه ما دفع بالعديد من المتضررين للخروج إلى الشارع وقطع الطريق تعبيرا على الحالة الكارثية التي يعيشونها مع حلول موسمي الخريف والشتاء، وقد خرج سكان البنايات الفوضوية بحي الكميل ونهج وجدة للشارع بعد تعرض مساكنهم لانهيارات جزئية وأخرى غمرتها مياه بعد سقوط الأمطار الغزيرة، حيث بات القاطنون ليلة بيضاء بعدما دفعتهم سوء الأحوال الجوية إلى التخلي عن مساكنهم والنجاة بحياتهم، ليقرروا صباح أمس تنظيم وقفة احتجاجية لتنبيه السلطات المحلية والمصالح المعنية بخطورة الوضع. سكان شارع بوعلام العسكري بوسط المدينة هم بدورهم نجوا بحياتهم ليلة أمس، بعد تعرض بناية رقم 12 المتواجدة بالقرب من مركز بريد بحي المدينة الجديدة لانهيار جزئي في حدود الساعة الثالثة صباحا، حيث استفاق القاطنون على ركام من الحجارة وأجزاء من الشرفات التي انهارت وسقطت، مما تسبب في غلق الطريق العام، ولحسن الحظ فإن الحادثة وقعت في الليل، وإلا لكانت الكارثة أكبر وأخطر، خاصة وأن الشارع أبرز شوارع الباهية نشاطا في الفترة الصباحية ويعرف حركة غير عادية، وفور وقوع الحادث تنقلت مصالح الحماية المدنية وقامت بتطويق المكان خوفا من انهيارات أخرى. نفس الوضع المأساوي عاشته عائلات تقطن بالبنايتين رقم 17 و24 بشارع عاشور هواري بحي سان بيار والتي تضررت حالتهما بفعل الأمطار المتهاطلة، والتي أدت إلى سقوط سقف إحدى البنايتين بفعل الأمطار المتهاطلة أدت إلى سقوط إحدى البنايتين والأخرى غمرتها المياه وجعل قاطنيها ينتظرون الموت في أية لحظة بعدما ساءت حالة البنايتين، وأضحى العيش فيهما مستحيل ما جعل تلك العائلات التي يفوق عددها 13 عائلة تناشد السلطات المحلية من أجل الإسراع في ترحيلها قبل وقوع ما لا يحمد عقباه. حي الدرب هو الآخر لم تسلم بناياته التي أكل عليها الدهر وشرب من حوادث الانهيارات، كما وقع ببناية رقم 10 ممر سيدي عيش، والتي عرفت انهيارا جزئيا للحائط الفاصل ما بين العمارات في حدود الساعة التاسعة صباحا، وانهيار آخر وقع لسقف بناية بساحة بن داود إلى جانب انهيارات أخرى شهدتها حي سانت أنطوان وشارع عبد الرحمن بن علي ومغني ابراهيم، مما دفع بالعائلات المتضررة للمطالبة بتسريع عمليات ترحيلها لتخليصها من هول ما تعيشه، كما أقدمت عائلات بوسط مدينة السانية على قطع طريق ترامواي بعدما خلفت الأمطار المتساقطة انهيارات أخرى، ما أرغم تلك العائلات على الاحتجاج لمطالبة السلطات بترحيلها في أقرب الآجال. وبتموشنت، تسببت سيول الأمطار في كشف عيوب الأشغال الترقيعية التي يقوم بها مسيروها، أين تحولت الطرقات والمنافذ المؤدية إلى مداخل المدن إلى مسابح عرقلت حركة سير المركبات، حيث تدخلت عناصر الحماية المدنية طيلة 24 ساعة الماضية لإجلاء العائلات وتفريغ المياه التي أثارت الرعب لدى السكان وأطفالهم.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/eCwwU