إعــــلانات

قد لا يبصر ابني نور الحياة لأنني مهددة بالوفاة !!

قد لا يبصر ابني نور الحياة لأنني مهددة بالوفاة !!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد: أن يغدو الحلم كابوسا ويتحول إلى شبح مخيف، ليس أمرا سهلا، فالهين ألا يتحقق الحلم أفضل بكثير من أن يصير على نحو يبعث الرعب والخوف، ويجعل صاحبه في حيرة وقلق .

كنت أنتظر الموعد بفارغ الصبر، يوم بإذن الله، ليرى ابني نور الحياة فأنا حامل في الشهر التاسع، خضعت لعلاج مكثف إثر عارض صحي وبعد 6 سنوات، تحركت هذه الروح في أحشائي، فلذة كبدي الذي أعيش على أمل أن أسمع منه كلمة أمي.

منذ الأشهر الفارطة، كنت أخضع للمتابعة الطبية، ولله الحمد والمنة أن الأوضاع كانت مستقرة، إذ يعرف الجنين نموا طبعيا، أي نعم أن فترة الوحم أتعبتني لكنني تجاوزتها بسلام من أجل عيون ابني وخاطره، حتى إذا أبصر النور، وجد أما قوية على أتم الاستعداد، كي ترعاه وتمنحه كل الاهتمام والعناية، هذه الأحلام تحولت كابوسا مخيفا، بعد الذي حدث لتلك السيدة من مدينة الجلفة، التي توفاها الله، بسبب الإهمال وعدم تلقيها فرصة وضع الحمل في وقته.

لقد تأثرت كثيرا، فانعكس الأمر سلبا على نفسيتي، أخشى أن أجد نفس المصير، لأنني أقيم في قرية لا تتوفر على مستشفى ولا عيادة خاصة للتوليد، فإذا جاءني المخاض لا بد علي من التنقل إلى الولاية، وقد لا يسعفني الحظ في الحصول على الرعاية الطبية، أعيش الحيرة وما باليد حيلة، لذا أرجو منكم مساعدتي بالدعاء اسألوا الله لي بظهر الغيب أن يعينني على تجاوز هذه المرحلة بسلام، فالخير بيده وهو على كل شيء قدير.

@ نسيمة/ الشرق

رابط دائم : https://nhar.tv/T8LFR