قرباج يرفض استيراد الحكام ويطالب الأندية بالتقشف
عودة اللاعبين الأجانب إلى البطولة الوطنية بشروط
أكد، محفوظ قرباج، رئيس الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، أن الاعتماد على الحكام الأجانب في البطولة المحلية أمر مستحيل، بعد الانتقادات الكبيرة الموجهة إلى أصحاب البدلة السوداء الذين اعترف بأخطائهم وحمّل رؤساء الأندية بعضا من المسؤولية فيها، وصرح أمس على هامش الجمعية العامة لهيئته قائلا: «الاعتماد على الحكام الأجانب مستحيل في البطولة الجزائرية، الحكام يرتكبون بعض الأخطاء لكن حتى رؤساء الأندية لهم جزء من المسؤولية بسبب انتقاداتهم الكثيرة». وعن إمكانية إلغاء قرار منع الأندية من التعاقد مع اللاعبين الأجانب، قال قرباج: «لن يكون هناك إلغاء للقرار الموسم المقبل، ولكن سنسمح لرؤساء الأندية بالتعاقد مع الأجانب في حال جلبهم لوثيقة من البنك تؤكد قدرتهم على دفع أجور هؤلاء». وأبدى قرباج رضاه عن حصيلته واعتبر الحديث عن خلافة روراوة على رأس «الفاف» سابقا لأوانه: «نحن راضون عن حصيلتنا التي كانت إيجابية بـ12.6 مليار سنتيم بميزانية سنوية قدرها 56 مليار سنتيم، لأول مرة لدينا ممولين ولا ينقصنا شيء»، مضيفا: «عهدتي لا تزال مستمرة إلى 2019، ومسألة خلافتي روراوة سابقة لأوانها فربما يترشح لعهدة جديدة». كما وجه نداء لرؤساء الأندية للتقشف وتخفيض مصاريفهم، وهذا خلال الجمعية العامة أمس، التي عرفت المصادقة بالإجماع على حصيلتي قرباج المالية والأدبية، بعدما صادق 37 عضوا على التقريرين من أصل 41، بعد غياب 4 أعضاء، والتي انتقد على هامشها معظم رؤساء الأندية الحكام وعلى رأسهم غريب والعايب .
مصير روراوة على رأس «الفاف» يتضح اليوم في الجمعية العامة
سيتضح مصير، محمد روراوة، على رأس «الفاف»، اليوم خلال الجمعية العامة لهذه الأخيرة، أين كشفت مصادر مطلعة لـ«النهار» أن روراوة سيعلن عدم ترشحه لعهدة جديدة رغم مساندة معظم رؤساء الأندية له، والذين كانوا يحضرون لعريضة لمساندته قبل إلغائها بطلب منه، بعدما ضمن مساندتهم خلال الجمعية العامة اليوم.
نزار: «لم أقرر من سأساند في انتخابات رئاسة الفاف»
كشف، فريد نزار، رئيس شباب باتنة، أنه لم يقرر من سيساند في انتخابات رئاسة «الفاف»، معتبرا أن عهدة روراوة عرفت عدة سلبيات وإيجابيات، وصرح: «حصيلة روراوة فيها عدة سلبيات وإيجابيات وأنا لم أقرر بعد من سأساند في انتخابات الفاف المقبلة»، فيما تحفظ بعض رؤساء الأندية على الإفصاح عن موقفهم.