قطع العلاقات مع المغرب الحل الوحيد لإيقاف تكالبها على الجزائر
دعا رئيس اللجنة الإستشارية الوطنية لترقية وحامية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، إنه على السلطات الجزائرية اتخاذ إجراءات صارمة تجاه التحامل المغربي ضد الجزائر، مُشيرا إلى أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام المخزن أصبح اليوم الحل الأمثل للرد على هذه التجاوزات والتكالب .وأكد قسنطيني لـ “النهار” على هامش الندوة التي نظمها بمقر جريدة ديكانيوز، أمس، أن الحملات المغربية الشرسة ضد الجزائر في تزايد مستمر، مشيرا إلى أنها في كل مرة تلفق اتهامات باطلة للجزائر دون رد من السلطات الجزائرية، داعيا إلى اتخاذ موقف صارم تجاه هذه التجاوزات الخطيرة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب كرد على كل الحملات والاتهامات التي يلصقها بالجزائر، والتي أكد أنها دون وجه حق وذنب الجزائر الوحيد هو مساندتها للشعب الصحراوي الأعزل في حقه تقرير مصيره، وهو الذي يتعرض لشتى أنواع التعذيب والتنكيل من طرف السلطات المغربية.وكانت آخر الحملات المغربية ضد الجزائر اتهامها، أمس، لحرس الحدود الجزائريين بالتواطؤ مع شبكات تهريب البشر لطرد اللاجئين السوريين إلى الأراضي المغربية عبر الشريط الحدودي بأدرار، حيث أطلت صحيفة الأحداث المغربية لتتهجم على الجزائر بالقول إنها تجبر اللاجئين السوريين على اجتياز الحدود المغربية رغما عنهم، من أجل التخلص منهم حسبما زعمت به الصحيفة، وهو الأمر الذي نفاه قسنطيني جملة وتفصيلا، وأكد أن اللاجئين السوريين يعيشون معززين في بلدهم الثاني الجزائر. وتطرق قسنطيني إلى موضوع الانتخابات الرئاسية المقبلة التي وصفها بالمهمة، وتأسف لعدم ترشح رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، مشيرا إلى أن ترشحه كان سيعطي مصداقية كبيرة للإنتخابات ويزيد من المنافسة عليها.