إعــــلانات

قفة‮ ''‬معمّرة‮'' ‬وعمرة‮ ''‬خالصة‮''.. ‬لضمان منصب‮ ''‬نائم‮'' ‬في‮ ‬البرلمان

قفة‮ ''‬معمّرة‮'' ‬وعمرة‮ ''‬خالصة‮''.. ‬لضمان منصب‮ ''‬نائم‮'' ‬في‮ ‬البرلمان

‮‮❊❊ ”‬قادة السيكتور‮” ‬و‮”‬الزرناجية‮” ‬للأحياء الشعبية‮.. ‬و‮”‬العروش مايبخلوش‮”
استباح بعض المترشحين للإنتخابات التشريعية طرقا ملتوية وأساليب عديدة للظفر بمقعد في‮ ‬البرلمان،‮ ‬مستغلين حاجة وفقر المواطنين الذين باعوا ضمائرهم وأصواتهم مقابل سكنات،‮ ‬قفة،‮ ‬ألفي‮ ‬دينار،‮ ‬مأدبة عشاء أو حتى تذكرة مباراة في‮ ‬كرة القدم‮…  وكشفت سياسة المترشحين لبلوغ‮ ‬قبة البرلمان عزمهم حصد أكبر عدد من الأصوات دون مراعاة الوسائل والطرائق أو حتى الفاتورة التي‮ ‬سيدفعونها سواء بالملايين أو الملايير،‮ ‬فحسبهم الغاية تبرر الوسيلة ولو على حساب المستضعفين وضعفاء الشخصية الذين همهم الأول والوحيد هو ضمان لقمة ومصروف اليوم قبل الغد‮.‬
”‬الترفاس‮” ‬وصلاة الفجر والعشاء لربح‮ ”‬محبة‮” ‬الناس في‮ ‬الجلفة
كثر الحديث عن تحركات المترشحين للانتخابات التشريعية القادمة‭ ‬في‮ ‬العديد من بلديات ولاية الجلفة،‮ ‬مما‮ ‬يدل على أن هؤلاء بدءوا حملتهم منذ إعلان أحزابهم السياسية عن أسمائهم ضمن قوائمها النهائية،‮ ‬فكل بدأ حملته حسب‮ ”‬عقليته‮” ‬التي‮ ‬يرى من خلالها أنه سوف‮ ‬يلقى إعجاب وتعاطف الجماهير وحصد أكبر عدد من الأصوات‮.. ‬حيث قام أحد مترشحي‮ ‬حزب عتيد بذبح أربعة عجول وتوزيع لحمها على أحد الأحياء أغلب سكانها فقراء في‮ ‬محاولة منه لكسب تعاطفهم ومن ثم أصواتهم المقهورة‮.. ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬ركز فيه أحد المترشحين على صلاتي‭ ‬الفجر والعشاء في‮ ‬المسجد للالتقاء بالمصلين‭ ‬ويقول الناس أنه‮ ”‬ناس ملاح‮ ‬يستحق أصواتنا‭ ‬ويخاف ربي‮”.. ‬من جهة أخرى‮ ‬يحرص متصدر إحدى القوائم على المشاركة في‮ ‬الأفراح وتشييع الجنائز وزيارة الزوايا ودور العبادة‮.. ‬أما أحد المترشحين في‮ ‬إحدى الجبهات فراح‭ ‬يقيم الولائم والحفلات المستمرة،‮ ‬متعهدا في‮ ‬حالة نجاحه في‮ ‬الانتخابات بأن‮ ‬يبقى على هذه العادة سخاء منه،‮ ‬هذا وقد تعمد أحد المترشحين شراء قناطير من‮ ”‬الترفاس‮” ‬بأثمان باهظة لتوزيعها على الفقراء لكسب أصواتهم‮. ‬
شراء أصوات النساء بالبرامج التكوينية وتوزيع التذاكر مجانا على الأنصار‭ ‬بسطيف
تراهن حركة بسطيف على كسب الرهان في‮ ‬التشريعيات القادمة من خلال حصد أصوات النساء السطايفيات من خلال البرامج التكوينية لمختلف‭ ‬الفنون التقليدية بالولاية التي‮ ‬تقدمها الحركة بمقرها الولائي،‮ ‬كما‮ ‬يعمل مترشح آخر بذات الولاية‮ -‬منذ فترة‮- ‬على كسب أكبر عدد من المصوتين لصالحه،‮ ‬حيث لجأ إلى فكرة شراء أكبر عدد من‭ ‬تذاكر الدخول إلى ملعب الثامن ماي‮ ‬بسطيف لحضور مباريات وفاق سطيف وتوزيعها على الأنصار مجانا مقابل مساعدته بمنح أصواتهم له‮. ‬
‮’‘‬التبسيون‮” ‬بين سطوة العرش وتحويل‮ ”‬الفيلات‮” ‬إلى مطاعم لـ‮”‬المشاوي‮” ‬و‮”‬الزردات‮”‬
يعيش المشهد السياسي‮ ‬المحلي‮ ‬بولاية تبسة على وقع تنافس محموم وحراك كبير انخرط فيه جل المواطنين،‮ ‬تحسبا لموعد الانتخابات التشريعية القادمة‮.‬‭ ‬وإذا كانت العشائرية إحدى أهم أدوات الحسم في‮ ‬مثل هذه الاستحقاقات بالنظر إلى طبيعة تبسة القبلية،‮ ‬فإن عوامل أخرى لن تقل أهمية ومكانة وعلى رأسها الإمكانات المالية الكبيرة التي‮ ‬سخرها‭ ‬بعض متصدري‮ ‬القوائم،‮ ‬وقد بدأ منتهجو هذا السياق في‮ ‬استعراض عضلاتهم من خلال تخصيص‮ ”‬الفيلات‮” ‬كمداومات،‮ ‬وتنظيم الولائم لرص الصفوف وإغراء المواطنين‮.‬
”‬بزنسة‮” ‬في‮ ‬المرضى وصرف الملايين على الجمعيات لضمان الأصوات بـ‮”‬الكوطة‮” ‬في‮ ‬ميلة‮ ‬
لم‮ ‬يجد عدد من المترشحين بولاية ميلة من وسيلة لضمان الفوز بمقعد بالغرفة السفلى للبرلمان،‮ ‬سوى شراء ذمم المواطنين،‮ ‬سواء برشوتهم أو باللعب على وتر استغلال معاناتهم،‮ ‬حيث تراوح سعر الصوت الواحد من 2000 ‬دينار إلى 10 ‬ملايين سنتيم‮. ‬وتحولت الانتخابات التشريعية المقبلة من منافسة سياسية إلى سوق تجاري،‮ ‬الفائز فيه هو من‮ ‬يدفع أكثر للحصول على تأشيرة المرور إلى البرلمان،‮ ‬حيث اعتمد عدد من المترشحين من أصحاب الشكارة على سياسة شراء الذمم،‮ ‬ولكل واحد طريقته واستراتيجيته لضمان أكبر عدد ممكن من الأصوات،‮ ‬فمنهم من توجه مباشرة إلى رؤساء الجمعيات خاصة جمعيات الأحياء من خلال عرض مبالغ‮ ‬تصل إلى 10 ‬ملايين سنتيم على رئيسها أو أعضاء المكتب من أجل حشد الهمم وتعبئة المنخرطين بما فيها عائلاتهم،‮ ‬والتي‮ ‬قد تضمن مئات الأصوات في‮ ‬حال تعلق الأمر بجمعيات الأحياء‮. ‬بعض المترشحين استغلوا فقر العائلات القاطنة في‮ ‬المناطق النائية في‮ ‬المشاتي‮ ‬بمنحهم مبالغ‮ ‬مالية من أجل استكمال بناء مساكنهم،‮ ‬طريقة أخرى لشراء الذمم والتي‮ ‬لا تخلو من الاستغلال وانعدام الضمير من خلال التوجه إلى العائلات المعوزة والتي‮ ‬تحتاج لمساعدات من أجل علاج أحد أفراد العائلة،‮ ‬بالتكفل بوصفات العلاج‮.‬
مترشحون‮ ‬يلعبون ورقة كرة القدم وآخرون‮ ”‬العروشية‮” ‬بالمسيلة‮ ‬
بدأت حمى الانتخابات باكرا في‮ ‬المسيلة خاصة ما تعلق بمتصدري‮ ‬القوائم الانتخابية،‮ ‬وأول الأمور هو لجوء أحد متصدري‮ ‬القوائم الانتخابية‭ ‬إلى كراء حافلات خاصة بأنصار الوفاق لتقلهم إلى مدينة الشراڤة في‮ ‬بطولة القسم الوطني‮ ‬الثاني‮ ‬للهواة،‮ ‬وقد بلغ‮ ‬عدد الحافلات التي‮ ‬قام بكرائها 13 ‬حافلة توجهت كلها إلى الشراڤة،‮ ‬فيما‮ ‬يواصل مترشحون العمل على إقناع‮ ”‬الشحامة‮” ‬الذين‮ ‬يملكون تأثيرا كبيرا على الشباب ولديهم صلات كثيرة،‮ ‬لأن لا‮ ‬يبقى لآخرين سوى لعب ورقة العروشية من أجل الخروج على الأقل بمقعد واحد،‮ ‬وقد جند لذلك من بني‮ ‬عمومته وأخواله الكثير‮. ‬
‮’‘‬الصح‮” ‬في‮ ‬كبار الدوار‮.. ‬والهدرة بـ100 ‬مليون و‮”‬الفيزا‮” ‬في‮ ‬معسكر
وبالمناطق الريفية لولاية معسكر،‮ ‬كان‮ ‬يجتمع المترشحون للتشريعيات سرا مع كبار الدواوير،‮ ‬ويقدم المترشح‮ ‬غلافا ماليا‮ ‬يصل أحيانا إلى 100 ‬مليون سنتيم،‮ ‬حسب عدد نسمة الدوار‮ (‬القرية‮) ‬ناهيك عن بعض الامتيازات والهدايا مثل ساعات فخمة وأواني‮ ‬منزلية والحلويات العصرية،‮ ‬بالإضافة إلى وعود واهية كتحويل القرية إلى مدينة تشبه باريس وإنجاز سدود للفلاحين وجلب‮ ”‬الفيزا‮” ‬لأبنائهم نحو أوروبا من أجل حث أبناء الدوار على التصويت لصالح قائمتهم،‮ ‬والغريب في‮ ‬الأمر أن بعض رؤساء القوائم المترشحين،‮ ‬حين‮ ‬يجدون قد سبقهم نظراؤهم بتلك القرية،‮ ‬يرفعون من قيمة الغلاف المالي‮ ‬ويصبح كبير الدوار كسلعة في‮ ‬المزاد العلني‮.‬
تنظيم الدورات الرياضية وتوزيع الألبسة لكسب الأصوات ببلعباس
تباينت طرق ومناهج المترشحين في‮ ‬التشريعيات السابقة للظفر بمقاعد البرلمان واستمالة المواطنين لكسب أصواتهم‮ -‬حسب استراتيجية كل كتلة حزبية والدعم المالي‮ ‬الذي‮ ‬يضعه المترشح في‮ ‬خدمة حملته الانتخابية‮- ‬فمثلا بمدينة سيدي‮ ‬بلعباس قام برلماني‮ ‬بتنظيم دورات رياضية عبر مختلف بلديات ودوائر الولاية لفائدة الشباب العاطل عن العمل والتي‮ ‬كانت مصحوبة بصيحات مؤيديه المتضمنة أن هذا المترشح سيهتم بشؤون الشباب على وجه الخصوص إلى جانب إقدامه على توزيع بدلات رياضية وكرات مخصصة لرياضة كرة القدم على مختلف النوادي‮ ‬الصغيرة التي‮ ‬تنشط ضمن البطولة الولائية كان الغرض منها استمالة قلوب أنصارها لمنحه أصواتهم وتزكيته في‮ ‬بلوغ‮ ‬هدف الحصول على مقعد برلماني‮. ‬
‮’‘‬السيكتور‮” ‬ومأدبات‮ ”‬المصور‮” ‬للظفر بمقعد في‮ ‬تلمسان
انتهت العهدة الانتخابية بما حملته من مساوئ أو محاسن،‮ ‬لكن اليوم مرت 5 ‬سنوات على الحملة الانتخابية‭ ‬لتشريعيات 2007 ‬حيث ارتأت‮ ”‬النهار‮” ‬الرجوع إلى تفاصيلها والطرق المثلى لبلوغ‮ ‬البرلمان حيث‮ ‬يعرف الجميع أن نائبا من خلال‮ ”‬ركوبه‮” ‬رأس قائمة استعان بالفكاهي‮ ‬عبد القادر السيكتور الذي‮ ‬لعب دورا فعالا في‮ ‬الحملة من خلال تنظيم حفلات بكل من السواني‮ ‬والغزوات ومغنية التي‮ ‬ضرب فيها بقوة‮.‬
سياسة‮ ”‬القهاوي‮ ‬خالصة‮” ‬للرجال و‮”‬التحميمة‮” ‬للنساء في‮ ‬خنشلة
أطلق مترشحو قوائم الأحزاب المعتمدة في‮ ‬ولاية خنشلة حملة مسعورة لم‮ ‬يسبق لها مثيل في‮ ‬سباق محموم قبل انطلاق حملة الدعاية لتشريعيات 10 ‬ماي‮ ‬المقبل للظفر بأصوات الناخبين التي‮ ‬تحولت فجأة إلى عملة صعبة‮. ‬حيث اعتمد مترشحو قائمة على إرسال أعداد كبيرة من الآنسات المثقفات إلى كل من حمام الصالحين وحمام لكنيف للتقرب من أفراد جنسهن من النساء للتحسيس وكسب الأصوات مقابل دفع كل تكاليف الحمام بما فيه الصابون و‮”‬الكياسات‮”. ‬ومن جهته،‮ ‬عمد متصدر قائمة أخرى إلى تكثيف الزيارات بمقاهي‮ ‬مدينة خنشلة وما جاورها من البلديات والعديد من المطاعم الشعبية والراقية ليعلن في‮ ‬كل زيارة للجميع أن‮ ”‬القهاوي‮” ‬أو الغداء‮ ”‬خالصين‮”.‬
الناقة لزعماء العروش‮ ..‬الكبش للأعراس وكيس السميد لـ‮”‬الزاوالي‮” ‬بالوادي
بورصة الأصوات الانتخابية بولاية الوادي‮ ‬انطلق تداولها،‮ ‬هذه المرة،‮ ‬في‮ ‬فترة مبكرة سبقت الشروع في‮ ‬الحملة الانتخابية حيث وصل سعر الصوت إلى ما‮ ‬يزيد عن 25 ‬ألف دينار جزائري،‮ ‬فيما كانت قيمة الأصوات بمناطق أخرى كيس دقيق أو قفة من المواد الغذائية ناهيك عن الوعود بتوفير مساكن ومحلات ومنح العقارات،‮ ‬فيما فضل مترشحون آخرون مشاركة المواطنين في‮ ‬أفراحهم ومناسباتهم الشعبية‭ ‬والأعراس كدليل على بساطتهم وتقديم المساعدة لهم لضمان أصوات من حضروا العرس جميعا،‮ ‬كما سجل تقديم رؤوس مواشي‮ ‬وحتى إبل لزعماء العروش والعائلات الكبيرة بالمنطقة‮.‬
جلب الأصوات بـ‮”‬الزرنة‮” ‬و‮”‬البندير‮” ‬في‮ ‬ورڤلة‮ ‬
الحملة الانتخابية بولاية ورڤلة انطلقت مبكرا بإقامة سهرات فنية للشباب أو ألعاب الفروسية من طرف فرق للخيالة أو فرق خاصة بالرقصات الشعبية الزرنة والبارود،‮ ‬حيث‮ ‬يعمد المترشحون ومتصدرو القوائم لجمع الناس حولهم والتنقل بينهم لكسب أصواتهم وخصوصا منهم فئة الشيوخ،‮ ‬أين‮ ‬ينظمون الولائم مطبقين القول المثل‮ ”‬وكّل الفم تستحي‮ ‬العين‮”.‬
مجففات الشعر ومبلغ5000‬دينار لجمع أصوات الجامعيات بغرداية
يعكف أغلب مترشحي‮ ‬ولاية‮ ‬غرداية على اصطياد المواطنين الذين‮ ‬يمتلكون شعبية خاصة النساء بشتى الطرق،‮ ‬حيث استغل أحد المترشحين المعروفين وهو رجل أعمال أسلوب الإغراء بتوزيع مجففات الشعر على النساء،‮ ‬فيما‮ ‬يعكف أحد المترشحين على تقديم مبلغ‮ 0005 ‬دج إلى النساء اللاتي‮ ‬يملكن شعبية وذلك من أجل الشروع في‮ ‬حملة لصالحهم مع الوعد بتقديم المزيد،‮ ‬فيما قصد بعض المترشحين معاهد الجامعة بغرداية من أجل استمالة الطالبات وخاصة المقيمات بمنحهم مبالغ‮ ‬مالية للقيام بحملة لصالحهم،‮ ‬ويتضاعف المبلغ‮ ‬مع قيمة المردودية‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/UJIo7