قوات الأمن التركية تحتجز 30 شخصا شاركوا في احتجاجات مناهضة لحكومة «أردوغان»
قال محامون وتقارير إعلامية محلية، إن الشرطة التركية ألقت القبض على نحو 30 شخصا في اسطنبول يوم الثلاثاء، بعد أن احتجزت لفترة وجيزة أكثر من 1000 شخص في حملة أمنية موسعة في أعقاب احتجاجات عنيفة مناهضة للحكومة استمرت عدة أسابيع.ورفض مدعٍ عام في اسطنبول، إخلاء سبيل أعضاء محتجزين من مجموعة التضامن مع محتجي ميدان تقسيم، وهي جماعة نشطاء تتألف من أحزاب سياسية ونقابات ومنظمات غير حكومية، تعارض خطط تطوير متنزه غازي في المدينة.جدير بالذكر، أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب آلاف آخرون، خلال الاحتجاجات التي بدأت سلمية في أواخر مايو الماضي، بشأن خطط لإعادة تطوير المتنزه في اسطنبول، إلا إنها تحولت إلى تحدٍ أوسع نطاقا لحكومة رئيس الوزراء طيب أردوغان.واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، ليلة بعد ليلة في اسطنبول وانقرة ومدن أخرى، في محاولة لفض الاحتجاجات الغاضبة رفضا لما يعتبره البعض أسلوب أردوغان الاستبدادي المتزايد في الحكم.وتمثل هذه الاحتجاجات أخطر تحدٍ شعبي لأردوغان، خلال السنوات العشر التي قضاها في الحكم، وشوهت صورة تركيا بوصفها نموذجا للاستقرار، على مقربة من منطقة الشرق الأوسط المضطربة.واتهمت الشرطة مجموعة التضامن مع محتجي ميدان تقسيم، بتعكير صفو النظام العام من خلال تنظيم الاحتجاجات، وقالت وسائل إعلام محلية: “إن عدة عنابر نوم للطلبة استهدفت خلال مداهمات يوم الثلاثاء”.وقال المحامي حسن كيليج عضو مجلس نقابة المحامين في اسطنبول: “إن النقابة علمت بأن حوالي 30 شخصا اعتقلوا يوم الثلاثاء، بعدما كانت الشرطة احتجزت 1042 شخصًا”، حسب قوله.وأشارت نسخة من سجلات الشرطة، إلى أن مجموعة التضامن مع محتجي تقسيم صنفت على إنها جماعة غير مشروعة.