قيادات تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي تتسلّل إلى الصحراء الليبية
تقارير استخباراتية غربية تؤكد محاولتها الوصول إلى أسلحة الثوار
كشفت تقارير استخباراتية غربية عن تسلّل قادة التنظيم الإرهابي، ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” نحو بلدة الغاط الجنوبية بالصحراء الليبية، أين أقاموا قاعدة جديدة على شاكلة قاعدة مالي، حيث تنشط العديد من الشركات الأجنبية على الحدود الليبية النيجيرية، بعد الحصار الذي فرضه الجيش الجزائري على فلولها وقيادتها العامة في الشمال. أجرى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي حسب التقرير الإستخباراتي، اتصالات مكثّفة مع الجماعات المسلحة في ليبيا، التي قال إن عدد الجماعات المسلحة في ليبيا حاليا يصل إلى 0071 تنظيم، والتي كانت على مستوى مختلف الأراضي الليبية، إلا أنها بدأت تنزوي بعد تضييق الخناق عليها من قبل الحكومة بعد عملية بنغازي؛ إلى مناطق خارجة عن سيطرة الجيش الليبي النظامي. وأشارت جريدة ”الدايلي تليغراف” البريطانية التي كشفت ما جاء في التقرير الإستخباراتي، أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يريد الإستقرار في الصحراء الليبية، وإقامة قاعدة خلفية لعملياته؛ على غرار قاعدته في مالي، أين بدأ قادته بالتوجّه إلى بلدة الغاط بعد مفاوضاته الحثيثة مع جماعات مسلّحة؛ كجماعة ”لواء الشهيد أبو سليم” وجماعة ”أنصار الشريعة” التي نفّذت عملية اغتيال السفير الأمريكي في بنغازي.وأكدت التقارير الإستخبارات التي قالت الصحيفة، إنها صدرت مؤخرا، توافد قادة التنظيم الإرهابي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بانتظام على هذه البلدة، حيث تمركزت معظم الجماعات المسلحة في ليبيا، أين تسعى إلى التأثير عليها وضم عناصرها إلى صفوف التنظيم، بغرض فرض وجودها بمساحة أكبر في إفريقيا لتهديد المصالح الغربية وشركاتها في الصحراء.ويسعى دروكدال من خلال هذه الخطوة أيضا، إلى الوصول إلى مخزونات الأسلحة الكبيرة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للطائرات الروسية الصنع التي استولى عليها المتمرّدون الليبيون خلال سقوط نظام العقيد معمّر القذافي، مع نهاية السنة الماضي، مقابل دعم الجماعات الإسلامية الليبية بالتدريب والتمويل. ونسبت الصحيفة إلى مسؤول استخباراتي غربي قوله، إن تنظيم القاعدة ”يعتبر مرحلة ما بعد القذافي؛ فرصة سانحة لتوسيع شبكة فروعه الإرهابية، محذّرا من كونه سيصبح أشدّ قوة بكثير؛ إذا تمكن من تشكيل تحالف مع الجماعات الإسلامية الليبية”، التي أشار التقرير إلى أن بعض مقاتليها شاركوا في الحرب ضدّ قوات التحالف في العراق.