كاتب عمومي متابع بالتزوير والاستعمال المزور في بوفاريك
واجه، يوم أمس، أمام محكمة الدرجة الأولى في بوفاريك، كاتب عمومي يعمل في ذات المنطقة، تهمة التزوير واستعمال المزور، حيثيات القضية تعود إلى تاريخ سابق، أين حرّكت امرأة شكوى لدى مصالح الشرطة مفادها أنها تعرّضت للنصب من قبل مواطن، حيث اتفقت معه على شراء من لدنه قطعة أرضية بمبلغ 180 مليون سنتيم، وتوجهت بعدها للكاتب العمومي حيث حرر لها عقدا عرفيا خاصا باقتنائها لقطعة الأرض المتواجدة في الدويرة غرب العاصمة، وعند مباشرتها أشغال البناء، تقدّم منها أحد الأشخاص وأخطرها أن قطعة الأرض هي ملكه، وعلى إثرها لجأت للمصالح الشرطة، حيث تم التحقيق والتقصي في شكواها، أين تبين أن قطعة الأرض لاوجود لها، وعلى إثرها تم توسيع التحقيق، حيث تم معاينة العقد الذي حرره الكاتب أين اتضح أن الكاتب، وحسبما سردته دفاع الضحية، دوّن معلومات غير صحيحة في العقد على رأسها قيمة المبلغ، حيث إن الضحية صرحت أنها اشترت الأرض بمبلغ 180 مليون، في حين تم تدوين في العقد مبلغ 100 مليون سنتيم، وعليه تم متابعة الكاتب بالتهمة سالفة الذكر، فيما تم توجيه تهمة النصب والاحتيال لباقي المتهمين، وقد التمس وكيل الجمهورية معاقبة المتهم بـ5 سنوات سجنا نافذا، مع إصدار أمر بالقبض ضد باقي المتهمين الغائبين عن الجلسة.