كافالي أتمنى ألا يتكرر سيناريو العلمة معنا وعادي أن أتلقى عروضا لأن إسمي كافالي
كان مدرب مولودية وهران، جون ميشال كفالي، في أوج الغضب عقب نهاية لقاء شباب بلوزداد، أين بقي لفترة طويلة من الزمن في غرف تغيير الملابس، قبل أن يقرر عقد الندوة الصحافية، ومن خلال تصريحاته اتضح جليا أنه كان جد متذمر من اللاعبين وحمّلهم مسؤولية التعثر وقال: «هل يريد اللاعبون أن نجد أنفسنا في نفس وضعية مولودية العلمة خلال الموسم الماضي، عندما كان هذا الفريق يلعب الكرة الجميلة ويسجل الكثير من الأهداف لكن الآن هو في القسم الثاني».و أضاف: «من الناحية التكتيكية قمت بالتغيير الذي سمح لنا بصنع التفوق في النتيجة بثلاثة أهداف لهدفين، لكن ارتكاب اللاعبين لأخطاء بدائية قاتلة سمح للمنافس في العودة في النتيجة ،فلست أنا من أهديت الكرة للخصم وسمحت له بالتسجيل بطريقة ساذجة .
لدى عرض من منتخب إفريقي لكن أنا باق مع الحمراوة
وحول كل ما قيل بشأن الاتصالات التي تلقاها من العميد، علق كافالي قائلا: «أمر عادى أن تكون لي اتصالات لأن اسمي كافالي وغني عن التعريف، لكن أرى أنه هناك تضخيما من بعض الأطراف لأسباب أجهلها، وحاليا لدي عرض من منتخب إفريقي لكن لا أحد تكلم عنه، الأمر الأكيد وهو أني لو أردت الرحيل لرحلت في الصائفة بعدما تلقيت عرض مغريا وحاليا أنا 100 من المائة في مولودية وهران».