كتاب ''الإسلام والجمهورية'' إسلام على المقاس الفرنسي
ألف الحسن الشلغومي ذو الأصول التونسية، وهو إمام مدينة درانسي الفرنسية، كتابا يمجد فيه اليهود والغربيين على حساب المسلمين، ويدعو للتطبيع مع الصهاينة تحت مظلة حوار الأديان، كما يرى في معاداة اليهود وتصدير الصراع في فلسطين إلى فرنسا وأوروبا بالمخالف للإسلام، كما يعتبره خروجا عن تعاليم الشريعة.يدّعي إمام اليهود كما يطلق عليه في فرنسا، أو الإمام المثير للجدل، ابتكاره لأفكار جديدة في الإسلام، أطلق عليه إسلام الأنوار أو الإسلام الفرنسي كما يسميه البعض، وهي الأفكار التي نشرها في كتابه الجديد الذي هو عبارة عن حوارات صحفية مع الصحفي الفرنسي ”ديفيد بوجاداس”، شن فيه حربا على الأصولية الإسلامية. وبرر الشلغومي في كتابه الجديد بعنوان ”الإسلام والجمهورية.. لنتحرك قبل فوات الأوان”، كل القرارات التي أطلقها نظام ساركوزي السابق ضد الجالية المسلمة، على غرار حظر النقاب على المسلمين في الأماكن العمومية، قائلا بأن النقاب ليس فعلا إسلاميا وأنه من حق الحكومة الفرنسية منع ذلك، كما أكد بأنه يمكن إيجاد حل عن طريق الحوار من أجل زواج المسلمات باليهود والمسيحيين. وانقلب إمام مدينة درانسي الفرنسية الذي توفر له الإدارة الفرنسية حراس شخصيين لحمايته، جراء الحقد الذي حمله على نفسه عقب الانقلاب الكبير على أفكاره السابقة التي تخص النقاب، حيث يقول فيه رئيس الجمعيات الإسلامية في فرنسا إن الشلغومي ليس مُعتَرفا به وسط المسلمين، نتيجة مواقفه الغريبة المناهضة للسنة والشريعة الإسلامية.ويعتبر الشلغومي من دعاة التطبيع مع إسرائيل، حيث كان على رأس وفد فرنسي في زيارة إلى إسرائيل، التقى فيها بالرئيس الإسرائيلي وشدد على ضرورة الحوار ونبذ الصراع، كما قال بأنه لا ينبغي تصدير الحقد من فلسطين إلى الخارج من أجل التعايش، الأمر الذي جعله من بين أكثر الأئمة قربا من الحكومة الفرنسية والرئيس ساركوزي سابقا.