إعــــلانات

''كـلى'' فرنسية للحصـول على بطاقة الإقـامة.. !

''كـلى'' فرنسية للحصـول على بطاقة الإقـامة.. !

الجمعية الجزائرية لطب وزراعة الكلى: ”تركيا تدخل مزاد التبرّع بالأعضاء مقابل 50 ألف أورو

وجّهت المستشفيات الفرنسية، مراسلات مستعجلة إلى مصالح الضمان الاجتماعي من أجل تسديد مستحقات المرضى الجزائريين، الذين قصدوها من أجل الإستفادة من زرع للأعضاء. وحسب المعلومات المتوفرة لدىالنهار، فإن المستشفيات الفرنسية قامت بإخطار الوكالة الفرنسية لزرع الأعضاء، حول دخول جزائريين يعانون من القصور الكلوي ويخضعون لغسيل الكلى، وهم في حاجة إلى عملية زرع، حيث دخلوا التراب الفرنسي بموجب تأشيرة سياحية لمدة شهر، وأضافت أن التحايل يبدأ بعد انقضاء فترة شهر، حيث تمتنع المستشفيات الفرنسية من طرد المرضى، بسبب القوانين المعمول بها، والتي تنصّ على ضرورة تقديم يد العون للأشخاص الذين يكونون في خطر.وعلى الصعيد ذاته، كشفت ذات المصادر، أن جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بفرنسا تمد يد العون للجزائريين المتواجدين على الأراضي الفرنسية، بكل ما يحتاجونه من لباس وغذاء، ومأوى، إلى حصولهم على بطاقة الإقامة، وذلك لعدم إمكانية توجّههم إلى الجزائر مرّة أخرى، بالنظر إلى حالتهم الصحية التي لا تسمح لهم بمغادرة المستشفى.وحسب مراسلة وجّهتها الوكالة الفرنسية لزرع الأعضاء إلى السلطات الصحية بالجزائر، فإن هؤلاء المرضى، وجدوا طريقة جديدة للبقاء بطريقة غير شرعية في فرنسا، من خلال التحجّج بالمرض، حيث توجّهت عائلة مكوّنة من الأب والأم والطفل الذي يعاني من القصور الكلوي الحادّ، إلى مستشفى ليون، من أجل الاستفادة من زرع للكلى، لتوجّه المستشفيات الفرنسية مراسلة إلى مصالح الضمان الاجتماعي بالجزائر، من أجل تسديد مستحقات العلاج الذي خضع له الطفل، والتي أجابت بأن المرضى لا يخصّونها.

البروفيسور طاهر ريان، رئيس الجمعية الجزائرية لطب وزراعة الكلى:تركيــا تدخل مــزاد التبرّع بالأعضاء مقابل 50 ألف أورو

من جهته، كشف البروفيسور طاهر ريان، رئيس الجمعية الجزائرية لطب وزراعة الكلى، أن العديد من الجزائريين يعمدون إلى الاتصال بجمعيات ناشطة في فرنسا من أجل مساعدتهم على تلقي العلاج، مشيرا إلى أن ذلك يتوقّف بعد فترة بالنظر إلى غلاء تكلفة العلاج في فرنسا.وقال البروفيسور في اتّصال بـالنهار، إنه في ظل انعدام قائمة وطنية للتبرّع بالأعضاء وعدم وجود تبرّعات من الموتى دماغيا، يلجأ العديد من المرضى إلى العلاج في فرنسا، بعد استفادتهم من تأشيرات سياحية، حيث يتوجّهون إلى مستشفيات ليون، باريس وتولوز التي تنشط بشكل كبير في مجال زرع الأعضاء.وعلى الصعيد ذاته، أكد البروفيسور ريان، أن الجزائريين الذين يتوجّهون إلى الأراضي الفرنسية، يخضعون لعمليات غسيل الكلى في مرحلة أولى، على أمل الاستفادة من عملية زرع للأعضاء، حيث تسدّد الجمعيات الخيرية تكاليف العلاج في مرحلة أولى، ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن وسيلة للإستفادة من عملية زرع.وفي سياق متصل، قال الأخصائي، إن عملية زرع الأعضاء أصبحت تتم عن طريق المزاد، حيث تعد الأعضاء الصينية التي تخص المحكوم عليهم بالإعدام هي الأقلّ تكلفة؛ إذ تتم مقابل 20 ألف أورو، تليها الأعضاء المتبرّع بها في الأردن مقابل 15 ألف أورو، وأضاف؛ أن الصراع الآن محتدم بين فرنسا وتركيا التي دخلت مزاد المتاجرة بالأعضاء حيث تبلغ تكلفة زرع العضو الواحد 50 ألف أورو، وكذا هو الحال بالنسبة لفرنسا.وأشار ذات المتحدّث، إلى أن المشكل المطروح حاليا، هو عدم وجود قائمة وطنية للتبرع بالأعضاء غير متوفرة، كما أن عدد الأشخاص الذين هم في انتظار كلية على سبيل المثال، يمثّلون 80 من المائة الذين يخضعون لعملية غسيل الكلى.    

 

رابط دائم : https://nhar.tv/GgGdi