كلاسيكـو البارصا والريال فـي الحملة الانتخابية بالجزائر
لم يمر الكلاسيكو الناري أمس، بين ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني دون أن يجعل الصحافة الإسبانية تتحدث عنه وعن آثاره في مختلف بقاع العالم وشد انتباهها الاهتمام الجزائري الكبير بالكلاسيكو المثير الذي كان طوال الموسم ولا يزال لحد الآن أبرز انشغالات الشارع الجزائري، خاصة فئة الشبان التي تتابع كل صغيرة وكبيرة عن النادي الملكي والفريق الكتلاني.وتناولت تقارير إسبانية أمس، موضوعا شد انتباهها أكثر هو استخدام اهتمام الجزائريين بالساحرة المستديرة عامة وكلاسيكو إسبانيا خاصة من طرف البعض لخوض حملتهم الانتخابية للتشريعيات يوم 01ماي. وقال التقرير إن الجزائريين غير منشغلين بالانتخابات وبالهم يركز على غلاء المعيشة، لكن المتنفس الوحيد للشباب هو كلاسيكو إسبانيا ويبدو أن اهتمام الشبان الجزائريين بلقاء أمس استغله المرشحون للتقرب من الشباب الجزائري في المقاهي وفي الولايات الداخلية واستمالتهم للوقوف إلى جانبهم لضمان مكانة لهم في البرلمان من خلال وعود كثيرة، حيث إن الخطاب السياسي لم يصبح مفعوله يقنع الشباب واستخدام الرياضة قد تكون فرصة لتمرير رسائلهم وكانت الأماكن المخصصة لوضع صور المرشحين قد ظهرت شاغرة بسبب إقدام البعض على نزع الملصقات، فيما كتب البعض عليها أسماء الفرق الرياضية، على غرار برشلونة والريال وأسماء اللاعبين ميسي وكريستيانو رونالدو، وكان الكثير سهرة أمس على قدم وساق من أجل ضمان مشاهدة اللقاء إما من خلال التجمع في المقاهي أو في البيت مع الأصدقاء والعائلة.