كلهن من عبدة المال فهل أجد من تقدر العلم والاحترام
السلام عليكم سيدتي الفاضلة وجعل المولى العلي القدير عملك في ميزان حسناتك الكثيرة وفرج بإذنه ضيقك إن شاء الله.
أنا أستاذ في التعليم، أبلغ من العمر 37 عاما، يتيم الأم، سبق لي أن تقدمت لخطوبة فتاة جامعية، وهذا بطلب من شقيقها الأكبر، بعدما صارحني بكونه معجبا بشخصيتي وكيفية تعاملي مع الغير، ومن جانبي لم أمانع وتقدمت على بركة الله وأتممت كل المراسيم، لكوني مرتاحا لشقيقها مند البداية، خاصة أنه يعمل معي في نفس المؤسسة، وهذا بطبيعة الحال بموافقة المعنية بالأمر، وكم سعد أهلي بذلك. بعد فترة قصيرة من الخطوبة وقراءة الفاتحة، رفضت الفتاة الزواج وخيرتني بين الانفصال أو تلبية طلباتها الكثيرة، وأمام عجزي المادي وإلحاحها فسخت وأهلها الخطوبة من دون تبرير، سوى أني لست من مستواهم الاجتماعي، رغم أنهم من الطبقة البسيطة متوسطة الحال، حزنت لذلك قليلا لكن لم أفقد الأمل، فعاودت الكرة ثانية مع فتاة ريفية لديها شهادة جامعية، فتم عقد الفاتحة، ونفس الشيء حدث بعد أيام قليلة، وجدت رسالة نصية، جاء في محتواها أنه يجب علي بناء بيت مستقل عن والدي العاجز، وتأجيل الزواج سنوات أخرى، علما أنها في الـ 24 من عمرها ولا يجوز لها الارتباط قبل بلوغ العقد الثالث، لم أجد أمام هذا الوضع الجديد من حل سوى فسخ العقد الشرعي، واعتبرت ذلك ابتلاء من الله وعلي الصبر. واصلت السعي من أجل إتمام نصف الدين، خطبت الثالثة عن طريق شقيقتي المتزوجة التي لعبت دور الوسيط وأذنت للخطيبة بالعمل باعتبارها متحصلة على شهادة عليا، للأسف كانت مثل سابقاتها هي الأخرى تعبد الدينار، والأكثر رفض والدها لهذا الزواج لأنها من تنفق عليه وللمرة الثالثة انتهى كل شيء قبل بدايته، لهذا السبب قررت أن أترك هذا الأمر لك وأرجو نشر رسالتي عسى أن يوفقني الله مع واحدة من قارئات الجريدة، أقبلها مهما كان وضعها الاجتماعي شرط ألا يتجاوز عمرها 46 سنة، وجزاك الله عنا خير الجزاء .
الباحث عن السعادة.. سيد أحمد/من الغرب