كليـة الطـب الجـديدة لن تفتح هـذه الـسنة
لن يكون باستطاعة جميع طلبة كلية الطب الجديدة الدراسة في الصرح الجديد، حيث ستغيب عدد من التخصصات والهياكل البيداغوجية والعلمية التي برمجت في هذا المشروع الذي تم تخصيص له ميزانية بالملايير ومساحات أرضية في قلب العاصمة، قصد إنشاء جامعة كبيرة تستوعب الآلاف من الطلبة الذين التحقوا بالشُعب الطبية.بلغت الأشغال بكلية الطب 70 بالمائة شهر سبتمبر وهو الموعد الذي كان محددا لتسليم المشروع حسب الاتفاقية التي جمعت بين ولاية الجزائر والتي تعد المشرفة عن إنجاز هذا الصرح وشركة كوسيدار التي أوكل لها مهمة الإنجاز، وأضاف المصدر أن الجامعة التي خصصت لها ميزانية تفوق 500 مليار سنتيم والتي تستحوذ على أكثر من 10 هكتارات كأرضية خصصت لتشييدها في قلب العاصمة، لم تكتمل بها الأشغال إلا بحوالي 07 بالمائة فقط، ما يجعل إدراجها في الدخول الجامعي الجديد بصفة كلية مستحيلا، وأكد المرجع الذي أورد الخبر لـ”النهار” أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية كان قد أبدى للمشرفين على إكمال هذا المشروع غصبه من هذا التأخر الذي وصفه بغير الطبيعي، بالنظر للإمكانات المادية والبشرية التي وفرت له من أجل تسليمه في الوقت المحدد، خاصة وأن نسبة الطلبة الذين التحقوا بكلية الطب والصيدلة بالإضافة إلى جراحة الأسنان هذه المرة زاد بحوالي 0002 طالب مقارنة بالأعوام الماضية، حيث بلغ عددهم أكثر من 9600 طالب بينما كان عدد الملتحقين السنة الماضية 7000 طالب، خاصة وأنه تم تخفيض معدل القبول للدخول في كلية الطب هذه السنة، ما يجعل حتمية الاكتظاظ في الدخول الجامعي لهذه التخصصات وارد رغم التطمينات التي قدمها الوزارة الوصية والتي أكدت على لسان أحد المسؤولين فيها أنها أخدت كل الاحتياطات قصد عدم الوقوع في أي مشكل من ناحية المقاعد البيداغوجية للدخول الجامعي 2102/3102، والذي أكد لـ”النهار” أنه سيتم بأمر من وزير التعليم العالي رشيد حراوبية فتح بعض التخصصات في جانفي 3102، وأنه سيتم تأجيل افتتاح الهياكل الأخرى إلى أجل آخر.ومن المنتظر أن يجهز هذا المشروع بأحدث تقنيات التدريس 10 آلاف مقعد بيداغوجي لمختلف التخصصات منها ألفا مقعد لتخصص جراحة الأسنان ومثلها لتخصص الصيدلة.
وزير التعليم العالي رشيد حراوبية لـ”النهار”:”هناك تأخّر ويجب تسليم المشروع في مطلع 2013”
ومن جهته أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية أن هناك تأخرا جد كبير في مشروع الجامعة الجديدة للعلوم الطبية، حيث كشف لـ”النهار” أنه غضب كثيرا من هذا التأخر في تسليم المشروع، وقد أبدى هذا التذمر للمسؤولين عن الإنشاء، مبينا أنه على القائمين ببناء الجامعة تقديم الجامعة في مطلع العام الجاري رغما عن أي أحد قصد بداية العمل بها نهائيا في السنة القادمة، وحسب المصادر المتوفرة لدى ”النهار” فإن الوزير حراوبية كان قد أكد لمقربيه أنه لن يقبل بأي تأخر ثاني بعد فيفري القادم، خاصة وأنه يعمل على تحسين المستوى البيداغوجي للجامعة الجزائرية.