“كومندوس” من الأطباء في المطارات بداية من اليوم الثاني للعيد
منع الحجاج من مغادرة المطارات من دون الخضوع لفحص طبي
قائمة إسمية للحجاج الأحرار الذين تنقلوا عن طريق تركيا وألمانيا لدى عناصر الأمن لإخضاعهم لفحوصات طبية
سيتم منع كافة الحجاج الجزائريين العائدين من البقاع المقدسة ضمن أولى الرحلات الجوية التابعة لشركتي الخطوط الجوية الجزائرية والسعودية للطيران المبرمجة مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك، من مغادرة المطارات الخمسة، من دون إخضاعهم لفحوصات طبية معمقة.أفاد عبد المالك بوضياف، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أمس، في اتصال هاتفي بـ “النهار”، بتجنيد فرق طبية متخصصة في الأمراض الصدرية وآخرين عامين، سيتم توزيعهم عبر المطارات الخمسة المخصصة لتنظيم رحلات جوية لفائدة حجاجنا الميامين، ويتعلق الأمر بكل من مطار هواري بومدين بالعاصمة ومطار محمد بوضياف بوهران، ومطاري قسنطينة وعنابة وكذا ورڤلة، سيخضِعون كافة الحجاج والمقدّر عددهم بـ28 ألف و800 حاج نظامي، فضلا عن الحجاج الأحرار لفحوصات طبية باستعمال أجهزة قياس درجات الحرارة وفحوصات أخرى للتأكد من عدم الإصابة بالزكام، حتى يتم عزل كل حاج ظهرت عليه هذه الأعراض ونقله مباشرة إلى أقرب مستشفى لاستكمال باقي الفحوصات والتحاليل للتأكد من إصابته بفيروس كورونا.أما بخصوص الحجاج الأحرار والذين تنقلوا عبر شركات طيران دولية ومن دول أخرى، على غرار ألمانيا وتركيا وغيرهما، فقد تحصلت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات على القائمة الإسمية لهؤلاء بالتنسيق مع هيئات أخرى من الداخلية والسفارة السعودية، سيتم توزيعها على الأجهزة الأمنية الموزعة عبر مختلف المطارات، حتى يتم إخضاعهم هم أيضا لفحوصات طبية قبل السماح لهم بالعودة إلى ديارهم.وأكد الوزير، أن القيام بمثل هذه الإجراءات سيكون اعتبارا من اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك، تحسّبا لأول رحلة عودة ستكون يوم الثامن من أكتوبر الداخل، وتستمر «الإجراءات» إلى غاية آخر رحلة جوية، والتي ستكون يوم الـ30 من الشهر نفسه.هذا، وبخصوص تسجيل ثماني إصابات بالأمراض العقلية وسط حجاج موسم 2014، أكد الوزير، أن هؤلاء كانوا يعانون من انهيارات عصبية في وقت سابق، ولم يتحملوا رؤية العدد الهائل للحجاج القادمين من مختلف بقاع العالم، موضحا بالقول، «بعثتنا الطبية استطاعت التحكم في الوضع وقد استعاد هؤلاء الحجاج عافيتهم».