إعــــلانات

كونوا من الأخيار في شهر التوبة والغفران

كونوا من الأخيار في شهر التوبة والغفران

إن شهر الرحمة من الأيام التي تطرح فيها البركات وتكثر فيها العبادات، فلما يحّل تتزين البيوت وتنظف أركانها وترى ملامح الشهر بادية على الجميع، ويحرص البعض على تصحيح بعض العادات التي ظلت حبيسة معتقدات خاطئة .

الجزائريون لا يخرجون على هذه القاعدة في تقربهم إلى الله بصالح الأعمال الخيرية، فتجد نشطاء في جمعيات وفرادى يحاولون رفع الغبن عن المحتاجين والمتسولين لإنقاذهم من الانحراف وتشجيعهم على الخروج بحلول ولو آنية.

لكن من الناس من يتخذ شهر التوبة والمغفرة بالتهجم على العقيدة، وذلك بالتمادي في سب الذات الإلهية والغضب لأتفه الأسباب، وكأن بهذه الأعمال يفجر شحناته ويعبّر عن سخطه باستقبال الضيف الكريم، ولعل ما يلفت الانتباه من تصرفات باتت حكرا على فئة معينة من المجتمع، ما يقدمون عليه في المساجد من الثرثرة والكلام الذي ليس له صلة بوحدانية الله وحب المصطفى، ومنهم من يتخذ بيوت الله مراقدا ينامون فيها طوال اليوم من دون مراعاة قدسية الشهر والحكم التي جاء بها.

مثل هذه الأعمال تسيء لشعب مسلم همه الوحيد التفرغ لعبادة الرحمان، لذا يجب الحرص على سلامة التصرفات من الطيش وهجران بيوت الله للعبادة من دون سواها.

نسأل الله أن يرحمنا ويعيننا على صالح الأفعال، والعمل لإرضائه ويحمي الجزائر من كل تصرف يسيء لإسلامها وشعبها الأبي.

@ امحمدي بوزينة/ الشلف

رابط دائم : https://nhar.tv/CKkvU