كويسي: المدرسة الإسبانية من أفضل المدارس في العالم لكن النتائج هي التي تحكم في الجزائر
أكد المدافع الدولي السابق، مصطفى كويسي، أن الحديث عن إمكانية نجاح المدرب الجديد للمنتخب الوطني، لوكاس ألكراز، من عدمه، سابق لأوانه، خصوصا وأن محيط الكرة الجزائرية يعترف فقط بالنتائج، موضحا في الوقت ذاته، أنه يجب عدم تغليط الرأي الهام وإيهامه بأن الخضر سيتمكنون من تطبيق طريقة اللعب الإسبانية في فترة قصيرة، حيث صرح، أمس، قائلا لـ«النهار»: «أملك دائما نفس الكلام لأقوله بخصوص المدربين الجدد، مثلما حدث من قبل مع حليليوزتيش وراييفاتس وغوركيف، بغضّ النظر عن اسم المدرب أو سنه فإن النتائج هي التي ستحكم عليه، فهناك من يملك سيرة ذاتية جيدة ولم ينجح مع الأندية أو المنتخبات التي دربها، وعلى سبيل المثال فابيو كابيلو مع المنتخب الروسي، وفي المقابل هناك مدربون لا يملكون سيرة ذاتية ثرية ونجحوا، وعليه أظن أن الحكم على مدرب المنتخب الوطني الجديد، ألكراز لوكاس، سيكون بعد 3 أو 4 مباريات، وسنعرف إن كان الخيار الأنسب أو خطأ جديدا في الاختيار، ورغم هذا أنا متشائم لأن في الجزائر النتائج هي التي تحكم في الأخير على المدرب، وأتمنى التوفيق للكرة الجزائرية والمنتخب الوطني»، وأضاف: «ليس لدي ما أقوله عن المدرسة الإسبانية، فهي من أفضل المدارس في العالم ونرى ما تصنعه الأندية الإسبانية في السنوات الأخيرة، وحتى المنتخب الإسباني، ولكن يبقى فقط أن نرى هل يستطيع هذا المدرب جلب ما يوجد في إسبانيا للجزائر؟ خصوصا وأن التأقلم مع طريقة ومنهجية أخرى واتباعها يلزمه وقت وليس بين عشية وضحاها نحقق ذلك بل عن طريق مشروع طويل، وعليه لا يجب أن نكذب ونقوم بتغليط الرأي العام بأننا سنصبح نطبق طريقة اللعب الإسبانية بين ليلة وضحاها». وبخصوص عدم خوض الناخب الوطني الجديد، أي تجربة في إفريقيا أو على مستوى المنتخبات واقتصاره على الإشراف على أندية إسبانية من الدرجة الثانية قال: «معرفة الأجواء والظروف التي تلعب فيها المباريات تعتبر أفضيلة للمدرب، وعليه الأمور ستكون صعبة على ألكاراز لأنه لا يعرف إفريقيا خصوصا وأننا نعلم أن المغامرة المقبلة التي ستكون هدفه هي كأس إفريقيا 2019، وعلى كل حال أملك نصيحة واحدة فقط يجب تطبيقها وهي أن لا يعيد مسؤولو الفاف الحاليين نفس أخطاء سابقيهم».