كويسي لـ«النهار»… ليكانس مدرب محدود ويتحمل مسؤولية إخفاق الخضر
أكد الدولي الجزائري السابق ونجم شباب بلوزداد سنوات الثمانينات، مصطفى كويسي، أن مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني خلال فعاليات كأس أمم إفريقيا 2017 الجارية حاليا بالغابون وخسارته أمام المنتخب التونسي، يتحملها الناخب الوطني، جورج ليكانس، الذي اعتبره مدربا محدودا فنيا، إضافة إلى رئيس الاتحادية الجزائرية، محمد روراوة، الذي قام بانتدابه، موضحا في الوقت ذاته خلال تصريحه لـ«النهار» أمس، أن الهزيمة التي مني بها الخضر أمام تونس خيبت آمال 40 مليون جزائري كانوا يترقبون حصد نتائج إيجابية ويعولون كثيرا على منتخبهم الوطني في العرس الإفريقي: «الهزيمة مخيبة لآمال 40 مليون جزائري كانوا يضعون الثقة في المنتخب الوطني، وبوادر الهزيمة الأخيرة أمام تونس ظهرت خلال لقاء زيمبابوي، أين لم نستطع السيطرة في المباراة التي لعبها منتخبنا من دون روح حقيقية وقتالية ولا تنظيم وخطة تكتيكية محكمة عكس المنافس»، وأضاف: «المدرب ليكانس محدود وأظهر محدوديته الفنية خلال لقاء تونس، بسبب ثلاث أمور تتجلى في عناصر التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها، ومن الناحية التكتيكية ترك فراغا وخطة منتهجة لم تظهر أن منتخب كبير يلعب، والأخطر من كل هذا أن تغييراته كانت كارثية، فهو يتحمل مسؤولية الإخفاق وبشكل أوتوماتيكي أيضا رئيس الفاف الذي انتدبه وله مسؤولية كبيرة في هذا الأمر كذلك رغم أنه ذهب ضحية حاشيته». وبخصوص حظوظ الخضر في باقي المنافسة و إمكانية تحقيق التأهل الى الدور الثاني، قال: «حظوظنا في الكان انتهت بنسبة كبيرة جدا و99 % الجزائر مقصية، لأن تونس لن تترك بسهولة الهدية التي منحناها لهم، وزيادة عن كل هذا أتساءل هل هذا هو الأداء الذي كان مطلوبا من اللاعبين؟ هم ينتمون لأندية كبيرة ولهم مسؤولية في الإخفاق أيضا، اللاعبون الحاليون وفرت لهم الإمكانات ولكنهم لم يتمكنوا من التتويج بكأس إفريقيا، وعليه حان الوقت لإعادة النظر من جديد بخصوص سياسية الكرة الجزائرية، وكل المدربين واللاعبين السابقين معنيين بالاجتماع والحديث حول الوضعية الحالية للكرة الجزائرية»، وأضاف: «كفانا من عدم استقرار المدربين على مستوى الطاقم الفني للخضر، وخير مثال المنتخب السنغالي الذي يعطينا حاليا درسا بمدرب محلي ولاعب سابق يتواجد منذ حوالي 3 سنوات على رأس العارضة الفنية لأسود التيرانغا».