إعــــلانات

كيف أحصل على حياة الطمأنينة والهدوء؟

كيف أحصل على حياة الطمأنينة والهدوء؟

تحية طيبة وبعد: لست أدري سيدتي الفاضلة إن كنت أبالغ لعدم شعوري بالسعادة والرضا، فأنا رجل بسيط لا يمهني من الدنيا سوى راحة البال، أريد أن أعيش هذا العمر القصير في أجواء خالية من المشاكل يسودها الحب والتفاهم، لأن السنوات تمضي ولم يتبق مثل الذي فات، لذا أردت طرح هذا الانشغال لكي تهدأ نفسي ويرتاح بالي وأعيش بمعزل عن المشاكل، فهل هذا كثير؟ علما أنني رجل مُسالم طيب وأحب الخير لكل الناس، بالرغم من ذلك لم أبلغ الدرجة المنشودة، فماذا أفعل؟ شوري علي .

@ يوسف/ بجاية

@@ الرد:

حياة على النحو الذي تريد لن تحصّلها أبدا، لأن هذه الأخيرة لن تخلو أبدا من بعض المكدرات والمنغصات، وعلى اختلافها وتنوعها هي ملح الطعام، ومن دونها تغدو الحياة رتيبة وينال منها الروتين، إن الشعور الدائم بالسعادة والرضا يتنافى مع طبيعة البشر، لأن الإنسان يؤثر ويتأثر، فما يسعدك أنت قد يكون مبعث تعاسة للغير، مما يتعس الغير قد يسعد آخر وهكذا، فقد تكون ناجحا على جميع المستويات ولديك المال وعلاقات جيدة، ولكن تعاني من مرض ينغص عليك حياتك ويحرمك من الراحة، قد تكون معافى وثمة مشاكل في العمل تعكر صفوك، لذا أنصحك بعدم اللهث خلف السراب.

سيدي الكريم، إن المشاعر الإيجابية التي تنبع من الداخل، من شأنها أن تجعلنا نتأقلم مع الأوضاع مهما كان نوعها، والتخلص من السلبية هو عين السعادة، فما تحتاج إليه الآن هو شحن بطارية الإيمان وكن على أتم اليقين، أن أكبر مصدر للسعادة وراحة البال، أكبر منبع للسكينة والطمأنينة في التقرب إلى الله عز وجل، وليس في شيئ غيره، إفعل ذلك وسوف ترى كيف تتحول حياتك إلى جنة من نور الإيمان.

@ ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/n6tud