إعــــلانات

كيف أُخمد لهيب النار التي اشتعلت في قلبي؟

كيف أُخمد لهيب النار التي اشتعلت في قلبي؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أيها الإخوة الكرام، وأسأل الله لكم الصحة والعافية وراحة البال، أما بعد:

أنا سيدة في الثلاثين من العمر أم لطفل وأنتظر الثاني خلال الأيام القادمة إن شاء الله، علمت أن زوجي على علاقة بزميلة له في العمل، مما جعلني أنتفض لكرامتي وأرفض كل أنواع التفاهم بعدما اعترف بالخطأ وطلب مني العفو، لم يكن سهلا عليّ التنازل، لأنه قبل الزواج بذل ما في وسعه لكي أرضى به، لا أنكر أني تزوجته شفقة، لكني مع مرور الوقت أحببته بعدما أنجبت فهو والد ابني وشريك حياتي.حملت ابني وذهبت إلى بيت أهلي، ظنا مني أنه سيحاول معي مرة أخرى، لكنه خيب ظني والأكثر من هذا لم يتصل حتى بالهاتف من أجل ابنه الصغير، بعد مُضي أسبوع عن ذلك أخبرتني شقيقته أنه تزوج وأحضر زوجته الجديدة لتحلّ محلي، فلم أصدقها لكني سرعان ما تبينت حقيقة الأمر، فأدركت أني ارتكبت أكبر خطأ عندما غادرت البيت لأن هذا التصرف فتح له المجال ليحقق غايته.إخواني القراء، لم أصدق حتى الآن ما حدث لي لأن الأمور تصاعدت بسرعة فائقة، لأجد نفسي في أيام معدودات الزوجة الناشز التي رُفع ضدها قضية في المحكمة، لقد اتهمني زوجي من دون وجه حق وتحجج بكوني هجرت البيت، يبدو أنه خطط لكل شيء من قبل، ولشدة غبائي فقد ابتلعت الطعم وإلا ما خرجت من بيتي بتك السرعة الفائقة، ما يحز في نفسي أني خسرت كل شيء في لمح البصر، أشعر بغيرة تكاد تمزق أوصالي ويكاد قلبي يحترق من شدة الغيظ، كيف لامرأة أخرى أن تستولي على أحلامي بمنتهى البساطة، لم أستطع التأقلم مع هذا الوضع ولا يمكنني تقبل فكرة الانفصال ولم يمض على زواجي إلا عمر قصير، ثم إني شاركت بالقسط الأوفر في تسديد ثمن البيت الذي تحصل عليه زوجي بالصيغة التساهمية، ولأني رجعت إلى بيت أهلي صفر اليدين، أجدني اليوم في حالة من التيه والضياع، أسألكم إخواني القراء مساعدتي لكي أتخلص من هذا الكابوس، فدلوني على حيلة بأسرع ما يكون، لكي أُخمد النيران التي اشتعلت في قلبي وإلا ارتكبت جرما في حق زوجي ومن معه.

 

إلهام/ ڤالمة

رابط دائم : https://nhar.tv/acTCq