كيف استبدل ملايين السيئات ولو بحسنة واحدة
شكرا لنصيحة السيدة نور فقد كانت في محلها، فقط أضيف:
1 - إياك أن يعلم الغير بما تفعلينه فعليك بستر نفسك.
2 – أغلقي هذا الموقع الخليع الذي يعين على الفجور (وهو الخاص بك) فـورا وفي الحال، وإياك أن تترددي ولو لحظة واحدة، وإن بلغ عدد المنخرطين الملايين.
3 – عودي إلى الله عز وجل الآن، وكفاك ما تتعذبين بسببه حتى اليوم، عليك بالصلاة الصلاة الصلاة، ولا تتردّدي ولو لحظة، حتى وإن قيدتك ذنوبك ولم تتركك تؤدي صلاتك، صلي وادعي الله في سجودك أن يقبل لك توبتك، فلم يخلقك الله لكي يعذبك، لكن هذا هوى النّفس فالنفس أمّارة بالسوء.
4 – عودي إلى والديك وضميهما ولا تبتعدي عنهما مهما كلفك الأمر.
5 – اختاري الصّحبة الحسنة: أين الصّديقات المعروفات بالأخلاق الحسنة، ابحثي عنهن وصاحبهن.
6 – اشغلي وقتك بمطالعة الكتب القيمة، خاصة كتب ورسائل العودة إلى الله، قصة توبة الصحابي الجليل وحشي رضي الله عنه، الذي زنى وقتل، خير دليل.
7 -إياك أن تختلي بنفسك، فالخلوة والوحدة كلها من مسببات هذا المرض الذي يعانيه الكثير من الشباب المسلم.
8 – في الختام: يقول عليه الصّلاة والسّلام:
“لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسئل عن خمس عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم” وعليــــــــــــــه:
فهؤلاء الذين يقضّون أوقاتهم في هذه المواقع الإباحية، إنما يضيعون أعظم شيء في حياتهم لأنّهم يضيّعون الحياة نفسها، والحياة هي أعظم شيء، لأنّ نعم الله تبارك وتعالى تنبني على هذه النعمة الكبرى، فلولا نعمة الحياة لما أحس الإنسان بنعمة قط.
فالحياة وهبت له ليس من أجل التهافت على ملذاتها، وإنّما وهبت له من أجل أن يعمل فيها ليجني أفضل لحياة الخلود، البقاء والجزاء، لحياة لا يعقبها موت وكل ما فيها من خير لا يهدّده شر، فصحتها لا تكدّر بمرض، وغناها لا يهدّده فقر، وشبابها لا يكدّره ذكر هرم، وإنّما تلكم حياة أبدية لمن آمن وعمل صالحا، ثم اهتدى، بحيث سلك الطّريق القويم الذي يسعده في الدار الآخرة عند ربه سبحانه وتعالى.