إعــــلانات

كيف تروق لي الحياة مع امرأة أهملت نفسها إلى درجة القبح

كيف تروق لي الحياة مع امرأة أهملت نفسها إلى درجة القبح

سيدتي نور، تعرفين مقولة « بلغ السكين العظم»، إنها أدق وصف لحالتي وأبلغ تعبير عن معاناتي مع زوجتي أم أولادي، التي أهملت نفسها وطمست معالم جمالها وقمعت أنوثتها حتى أضحت قبيحة مُقززة، لا يروق لي النظر إليها، وأنا الذي اخترتها شريكة لحياتي لأنني انبهرت بحسنها ونبل أخلاقها واستقامتها، فغاب عنها الأول لكنها احتفظت بخصالها الحميدة وهذا ما جعلني متمسك بها.سيدتي نور، هل من اللباقة أن ترتدي المرأة نفس الملابس لمدة أسبوع وفي بعض الأحيان أكثر، وهل من الأنوثة أن تتصرف المرأة مع أولادها بخشونة، وهل لديها الحق بعد كل هذا أن تطالب زوجها بالاهتمام بها بعدما أفرطت في الإهمال وتركت نفسها نهبا للأعمال المنزلية، وشطبت بالقلم الأحمر على حلو الكلام، أنها صورة جد مختصرة عن زوجتي التي أرغب بالاستمرار معها لكنني أرفضها في نفس الوقت، بسبب ما آل إليه حالها، فماذا أفعل لكي أجعلها تراجع نفسها وتعود إلى سابق عهدها، ولو القليل مما كانت عليه لأنني صراحة أشعر بالتذمر، لأن زواجي بات مع وقف التنفيذ.

حميد/ الوسط

 الرد:

أطمئن قلبي عند بلوغي ذيل الرسالة، لأنني تأكدت من عدم وجود امرأة أخرى في حياتك، وهذا دليل على صدق نواياك والرغبة في الاستمرار مع زوجتك أم أولادك والتخلص في أقرب فرصة من هذا العارض. سيدي، بكل لطف ولباقة حاول بين الحين والآخر أن تلفت نظرها لما أصبحتْ عليه، دعها تدرك بكلام مباشر أنك لا ترغب في النظر إلى غيرها وتتمنى من صميم القلب أن تهتم بنفسها، وأن المرأة يجب عليها أن تسعى من أجل إرضاء الزوج فتكون له الحبيبة والصديقة، فكم هو رائع أن تتفنن الزوجة في سبيل إسعاد زوجها، مرر لها هذه الفكرة دون أن تجرح مشاعرها كن لطيفا ورقيقا، ولا تتذمر إن فشلت محاولتك الأولى.اعلم سيدي أن العلاقة الزوجية تتعرض في أغلب الأحيان إلى عثرات ومكدّرات، فلا يجب الرضوخ إلى الهزيمة بل علينا أن نجتهد ونسعى من أجل تجديد الأنفاس واسترجاع التوازن، وهذا أهم ما يميز العلاقة الإيجابية والزواج الناجح، لأن أساسه المودّة والرحمة والسكينة والصبر، لذا أرجوا ألا تستلم وكافح من أجل التغيير واستعمل كل الأساليب المباحة وإن شاء الله ستجد الاستجابة، أعانك الله ووفقك إلى ما يحبه ويرضاه.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/vhiXB