إعــــلانات

لأنك امرأة أهدتني الأمان.. لك فائق التقدير والاحترام

لأنك امرأة أهدتني الأمان.. لك فائق التقدير والاحترام

أَجمَل مَا كَتبَ قَلَمي، وَأروَعُ مَا نَطَقَ فَمي، اسم أوله ألف وآخره ياء ويتوسطه حرف الميم، تلكَ الحروفُ سَكَنت قَلبي وَجَرت وقائعها في دَمي، سيَسألني العَالم من تَكونُ أمي؟ فَأجيب بخجل: هي السماءُ التي حَلقت فيها ولَوحتُ بعلمي، هيَ المرأةُ التي أكنّ لها حبًّا يفُوقُ أحلامي، تسعة أشهر من   العناء، أضف إلى ذلك ظلمات الرحم، أنجبتني وربتني وتعيش كل يوم وتأملُ أن تشهدَ هرَمي، تقول لي كل صباح دعوت لك عند القيام، أقول وقد شل نصفي، شكرا وأهم بالابتسام، فتبتهج حينئذ، وإذا مرضت يوما فبالنسبة لها أسوأ الأيام. أمي لو أُحضرُ ألواحًا وكتبًا لأعد فضلهَا سيَعجَزُ قلمي، اللهُ عظّمهَا وأوصَاني بألاَّ أرفع صَوتي حين أوجه لَها كَلامي، هي حنون تُسامحُ، ترحمُ، تتعاطفُ بقلبهَا المسالم، حتَّى إنَّها تتواضعُ، يَكفي أن تقول يَا بني الجنَّة تحت أقدامي وأقولُ سمعًا وطاعة يا أغلى عقد أخشَى عليه السقوط في اليم، سأقبّل جبينَها الصَّادقَ ورجليها الطَّاهرتَين، فَلن أردَّ لها جميلًا ولا فًضلها التمام، أقولُ لَها أنت حيَاتي ونبَضُ قلبي، وسر سعادتي فلك كل الاهتمام، أنت حكاية أقرؤها صباح مساء ويرددها إلهامي، فلولاك ما كنت في كون فيه إلا السلامة والأمان فلك كامل الاحترام.

 

  دحـو نبيل

رابط دائم : https://nhar.tv/UkCWN