إعــــلانات

لا أبيع المخدرات والكوكايين والساورة ليس بقرة حلوب

لا أبيع المخدرات والكوكايين والساورة  ليس بقرة حلوب

 أبدى الناطق الرسمي لفريق شبيبة الساورة محمد زرواطي في حديث إلى “النهار”، صبيحة أمس، استياءً كبيرا من التصريحات التي أدلى بها المدرب الفرنسي، برنار سيموندي، أول أمس لدى استضافته في حصة 45 دقيقة للزميل معمر جبور عبر تلفزيون “النهار”،   والتي أكد فيها أنه سيقدم شكوى رسمية ضد فريق الساورة على مستوى «الفيفا»، للمطالبة بتعويضات مالية جراء إقالته من العارضة الفنية للفريق من طرف واحد، مؤكدا أن التقني الفرنسي سيموندي لايزال بالنسبة لإدارة الساورة مدربا للفريق، وهو في وضعية تخلٍّ عن المنصب، وأن إدارته هي من ستشكوه إلى الإتحادية الجزائرية لكرة القدم والإتحادية الدولية، جراء الضرر الذي ألحقه بالفريق وهذا بقوله: «في الحقيقة لقد تفاجأت بالخرجات الإعلامية المتواصلة للمدرب سيموندي والتي كانت آخرها عبر تلفزيون النهار، وحتى تكون الأمور واضحة بالنسبة للجميع سواء في بشار أو لدى الشارع الرياضي الجزائري بصفة عامة، فإن الحقيقة التي يجب أن يعرفوها هي أن المدرب سيموندي بالنسبة لنا لايزال مدربا للفريق، وإن كان يملك وثيقة رسمية تثبت بأننا أقدمنا على إنهاء مهامه فليقدمها لمن يشاء، هذا المدرب بالنسبة لنا هو في وضعية تخلٍّ عن المنصب، منذ أكثر من أسبوعين، ونحن استنجدنا بمحضر قضائي لتدوين غيابه في التدريبات، كما أننا أقدمنا على مراسلته عبر العنوان الرئيسي لمسكنه العائلي بفرنسا لإشعاره بذلك، وهذا تحسبا لرفع تقرير مفصل عن كل ما قام به على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وكذا الاتحادية الدولية، بغية طلب تعويضات على الضرر الذي ألحقه بفريق شبيبة الساورة» .

أين هو المشكل إن كان زرواطي له كلمته في فريق الساورة

وعن تأكيد التقني الفرنسي سيموندي على أنه شخصيا الآمر الناهي في فريق شبيبة الساورة وبأنه هو من كان وراء إقالته من الفريق، فقال  مهندس الصعود التاريخي لفريق الساورة إلى حظيرة الكبار، قبل ثلاثة سنوات: «أولا أعيدها وأكررها سيموندي في وضعية تخلٍّ عن المنصب  وهو لايزال مدربا للفريق، أما فيما يخص تأكيده بأنني الآمر الناهي في فريق شبيبة الساورة فالسؤال الذي يبقى مطروحا هو إن كان هذا الأمر مشكلا حتى يتم الترويج له إعلاميا، فأنا لدي مكانة في فريق الساورة من خلال الدعم المعنوي المتواصل لهذا الفريق من جهة، كما أنني لست شخصا يبيع المخذرات أو الكوكايين أو خارجا عن القانون، حتى لا تكون لي كلمة في فريقي الذي أؤكد للجميع بأنه يسير بطريقة جماعية، ومسيّروه عائلة واحدة هدفها مصلحة الفريق من دون إعطاء أهمية للمناصب».

 أصحاب المصالح الخاصة هم من حرضوا سيموندي علينا  

وعن سبب توتر العلاقة بين إدارة الساورة والتقني الفرنسي، رغم أنها كانت «سمن على عسل»، في وقت سابق، وإن كان يتهم بعض الأطراف بتحريض التقني الفرنسي على إدارته فقال زرواطي: «السؤال يبقى مطروحا، فمدرب مولودية الجزائر أرثور جورج تمت إقالته من طرف إدارة مولودية الجزائر من طرف واحد، ولكن لا أحد تكلم عن هذا الموضوع، لكن لما يتعلق الأمر بفريق يمثّل الجنوب الجزائري فإن الجميع يتكلم، وهنا أقصد أطرافا معينة سعت بكل جهد لتحريض المدرب سيموندي علينا في المدة الأخيرة، لسبب واحد ووحيد هو أننا كمسيرين لهذا الفريق أغلقنا في وجهها كل المنافذ لقضاء حاجياتها الخاصة، وبلغة واضحة فريق شبيبة الساورة ليس بقرة حلوب، وهو فريق محترم بإدارة محنكة هدفها واحد ووحيد هو مصلحة الفريق أولا وقبل أي اعتبار، من دون السماح لأي طرف مهما كان وزنه أو رتبته لاستغلاله لقضاء مصالحه الشخصية، والأطراف التي أتحدث عنها تعرف نفسها جيدا».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/wBSgU
AMA Computer