لا تؤجل الاستمتاع بحياتك
معونة للعاقل وتذكير للغافل.. لا تؤجل الاستمتاع بحياتك
لا تؤجل الاستمتاع بأي فرصة للسعادةِ والمرح، فكثيرٌ من الناسِ يتصورونَ أنَ وضعَ أهدافٍ في الحياةِ. يعني ألا يستمتعوا بالحياةِ إلا بعدَ ينتهوا من تحقيقِ شيءٍ عظيمٍ في حياتهم. مثلاً بعضهم يقول: “عندما أحصل على الوظيفة الفلانية سأكون أسعد الناس” والبعض يقول: “عندما أحصل على المال الفلاني سأكون مرتاح البال!”. لكن في الواقع إذا لم تستشعر الآن السعادة والحبور والابتهاج، فإنك لن تُساعد نفسك لأن تبذل السبب لبلوغ الهدف.
أيها القراء الكرام، انتبهوا للاختلاف الموجود بين الإنجازِ حتى تكون سعيداً وبين أن تُنجزَ بينما أنت سعيد. فالنجاح الحقيقي ليس في الوصول للشيءِ المرادِ إنجازهِ بالضرورةِ. بل إن الطريقَ للإنجازِ والسعيِ له بجدٍ وتفاني وتوكلٍ تامٍ على الله تعالى هو النجاح الحقيقي.
ناضل حتى تعيش كل يوم في حياتك إلى منتهاه، واعتصر ما تستطيع من رحيق السعادةِ من كل لحظة تمر بك. وبدلاً من أن تقيس قيمة حياتك بمدى تقدمك في تحقيقِ هدفٍ واحدٍ تذكّر أن الوجهةَ التي تتجه إليها أهم من النتائج المؤقتة.
