إعــــلانات

لا تفرح يا زوجي فمرضي ليس خبيثا!

لا تفرح يا زوجي فمرضي ليس خبيثا!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركته أما بعد: إخواني القراء، سأوجه كلامي لكم أنتم أبناء آدم، وكلي أمل في التفاعل مع قضيتي، لأنني امرأة مجروحة أكاد أموت حسرة وألما بعدما تعرضت لهذا الموقف.

تزوجت قبل عشر سنوات، وهبت خلالها كل ما لدي للزوجي، فعلت ذلك بكل حب وقناعة، لأنني مؤمنة بأن الشراكة الزوجية هي أسمى علاقة على وجه الأرض وتتطلب هذه التضحية، عشت معه حياة بسيطة وروتينا يكاد يقترب من الملل، ذلك لأن زوجي رجل كتوم وليس لدي عن مشاعره أو أفكاره أدنى تصور، ولكنه كما يقول المثل ـ يوم شطح نطح ـ لقد أعلن عن رغبة الزواج من امرأة ثانية لمجرد شك أنني مصابة بالسرطان، حيت طلبت مني طبيبة النساء إجراء بعض التحاليل والأشعة، إثر اكتشافها لزائدة لحمية على مستوى الرحم، لقد اشتبهت في أن تكون ورما، لكنها لم تحدد طبيعته إن كان حميدا أو خبيثا، وهذا ما أجبرني على القيام بفحص دقيق.

خلال الفترة التي كنت أنتظر النتيجة النهائية ليتبين الخيط الأبيض من الأسود، شرع زوجي في البحث عن زوجة، وقال إن شكوك الاطباء دائما تنتهي إلى اليقين، وأنه علي التسليم وتقبل المرض والأمر الواقع، فأنا رهينة سرطان سيقضي علي عاجلا أم آجلا، ولأن رحمة الله سبقت كل شيء، فقد تبين العكس وأثبتت التحاليل أنني سليمة، ولا يستدعي الأمر حتى الجراحة، بمجرد تناول أدوية لفترة وجيزة سيزول العارض بإذن الله.

تصوروا ن زوجي لم يسعد لهذا الخبر، قرأت من نظرته ذلك، ولأنه لم يقدر ظروفي ولأنه أناني محب لنفسه، قررت أن أحفظ كرامتي وأرفض العيش معه، لأنه ليس الرجل الذي سيكون سندا لي إذا احتجته، فهل أنا مخطئة؟

@ جهيدة/ سطيف

رابط دائم : https://nhar.tv/uyuM0