إعــــلانات

لا حيلة لي مع بنات يقضين الليالي الصيفية في أماكن عمومية

لا حيلة لي مع بنات يقضين الليالي الصيفية في أماكن عمومية

تحية طيبة وبعد:أعترف أني لم أكن الأم المثالية التي من شأنها أن تُعدّ نساءً طيّبات، لقد فشلت في هذه المهمة، لأن بناتي غدون مستهترات وطائشات، لا يقمن لي وزنا ويفعلن ما يحلو لهن من دون اعتبار أنهن فتيات، وقد يُنظر إليهن بعين الريب من طرف الناس، لأن تصرفاتهن فيها من الشبهات ما يجعلهن كذلك.عندما كنّ صغيرات في سن الطفولة، تمكنت من تسير شؤونهن على نحو جعلني محل تقدير واحترام، لكن بعدما بلغن سن المراهقة، ومنهن من نضجت وأصبحت في مرحلة الرشد، انفلت الحبل من يدي، ولم أعد أقدر على التحكم في أمورهن، بما في ذلك مواعيد دخولهن وخروجهن، وإذا جاء فصل الصيف، وقعت على رأسى واقعة الخروج ليلا، والتوجه إلى الأماكن العمومية، أين تغص هذه الأخيرة بسكان المدينة، ومن جاء إليها بغرض السياحة، وهذا الأمر لن يمثّل بالنسبة إليهن الإستثناء أبدا.بناتي لا يؤمن بالعادات والتقاليد، ويرفضن الانصياع إلى العرف، لا يهمهن رأي الناس ويعتبرن خروجهن ليلا حقا مشروعا لن يسقط في غياب رجل البيت، الذي يوفر لهن الحماية من ذئاب بني البشر، باعتبارهن قادرات أن يفعلن ذلك لأنفسهن.إخواني القراء، أنتم أصحاب المواقف الرشيدة، ساعدوني لكي أتصدى لهن وأمنعهن من الخروج، من دون أن يتمردن علي، فالمهمة تبدو صعبة لكنها ليست مستحيلة إذا شددتم أزري وأعنتم أرملة على حماية يتيمات من بطش الدنيا ومن فيها.

 

أم البنات/ عنابة

رابط دائم : https://nhar.tv/vPh0X