إعــــلانات

لا خوف من جفاف حنفياتكم قبل 24 شهرا

بقلم حمزة.ب
لا خوف من جفاف حنفياتكم قبل 24 شهرا

طمأن وزير الموارد المائية والبيئة عبد الوهاب نوري، الاربعاء، من تيبازة، الجزائريين وأكد أن طاقات التخزين بالسدود الجزائرية كبيرة و تصل إلى 70 من المائة، مشيرا إلا أنه لا خوف على حنفيات الجزائريين مادام أن المياه المخزنة فاقت 4 ملايير متر مكعب.

وذكر الوزير بأنه على الرغم من هذه الوضعية الصعبة، فإن الكثير من المشاريع المبرمجة خلال السنة الجارية 2016 توجد حاليا في طريق الإنجاز، مشيرا بالمناسبة إلى أن قطاعه قد تسلم خلال العشر سنوات الأخيرة 30 سدا، إلى جانب سد كاف الدير بتيبازة، فضلا عن سدين مهمين بولايتي تيزي وزو وبجاية، والتي جاءت لتدعيم الحظيرة الوطنية من السدود التي تتشكل من 75 سدا توجد قيد التشغيل.

وبعد أن أشار إلى أن ذات الحظيرة ستتدعم بتسعة سدود أخرى بين أواخر السنة الجارية وبداية السنة المقبلة 2017، جدد نوري التأكيد بأن المخزون الحالي للسدود الجزائرية يتجاوز 70 من المائة، لافتا إلى أن ثلاثة سدود في ولاية تلمسان وحدها ممتلئة عن آخرها، فضلا عن المخزون الكبير الذي تتوفر عليه سدود أخرى على غرار سد بني هارون وسد عين زادة، متوقعا أن ترتفع نسبة امتلاء السدود بشكل أكبر بين شهري أفريل ومارس القادمين، على غرار ما جرى خلال السنوات الماضية.

وفي رده عن سؤال حول مدى صمود هذا المخزون أمام الطلب المتزايد على استهلاك المياه، ولا سيما في حال شح تساقط الأمطار، أكد نوري أن المخزون الحالي للسدود عبر الوطن المقدر بأكثر من 4 ملايير و600 ألف متر مكعب سيمكن البلاد من تجاوز الأزمة الحالية الناجمة عن قلة تساقط الأمطار، وهو مخزون كاف لسد الاستهلاك الوطني لأكثر من سنتين، لكنه دعا في المقابل إلى ترشيد استهلاك هذه المادة والحد من تبذيرها المفرط. وخلال الزيارة التي قادته إلى بواسماعيل أين اطلع على الوضعية الكارثية للشريط الساحلي عن كثب، أعطى الوزير أوامر للسلطات المحلية بمتابعة كل الصناعيين وخاصة مجمع تونيك قضائيا، بصفتهم السبب الأول في القاذورات والمواد المؤكسدة التي تصب في شواطئ بواسماعيل، معلنا في ذات السياق عن إصدار عقوبات ردعية للمتسبيبن فيما وصفه بالكارثة.

رابط دائم : https://nhar.tv/RVQGK