إعــــلانات

''لا علاقة للسعودية بالسلفيين الجزائريين وليس لنا أي نشاط سري في هذا البلد''

''لا علاقة للسعودية بالسلفيين الجزائريين وليس لنا أي نشاط سري في هذا البلد''

أسعار العمرة الحج ستتراجع بنسبة كبيرة بداية من السنة المقبلة

130 ألف معتمر جزائري منذ افتتاح موسم العمرة لهذه السنة وتوقّع 250 ألف في رمضان

 أكد سفير السعودية بالجزائر الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، أن أسعار الحج والعمر ستعرف انخفاضا كبيرا بداية من الموسم المقبل، مشيرا إلى أن تأشيرات المجاملة لا تمنح إلا لمستحقيها من العامة، فيما أوضح بخصوص ملف السلفية في الجزائر بأن بلاده لم تقدم دعما لهذه الشريحة بصفة خاصة، مقدما أكثر التفاصيل في حواره الحصري معالنهار، حيق كشف فيه عن العديد من المسائل التي تخص ملف الحج والعمرة.

موسم الحج على الأبواب.. ماهي التحضيرات التي تقومون بها حاليا على مستوى السفارة؟

التحضيرات التي تتم معتادة على مستوى السفارة بعد انتهاء وزارة الشؤون الدينية والداخلية الجزائرية من إعداد الملفات، أين يتم وضع البيانات والملفات من طرف مركز المعلومات بالداخلية والسفارة، حتى يتسنى أخذ المعلومات، ومن المتوقع أن تكون بعد عيد الفطر المبارك، ليتم منح التأشيرات للحجاج.

هل بدأتم عملية إصدار جوازات السفر للحجاج الجزائريين؟

عملية إصدار الجوازات ستبدأ بداية من السابع إلى غاية العاشر من شهر جويلية القادم، وذلك بعد تزويد السفارة بالبيانات عن طريق الأنترنت من قبل وزارة الداخلية، العدد يخضع للسفير وليس للرقم الذي يشكل عبئا، حيث لا تتجاوز الألف.

وهل هناك إجراءات استثنائية سيتم القيام بها هذا الموسم، خصوصا أنه  يجري حاليا توسعة الحرم المكي؟

بالنسبة للحجاج لن يكون هناك إجراء استثنائي، التوسعة تتم على قدم وساق لكنها مع بداية شهر رمضان ستتوقف، حيث سيتم افتتاح أجزاء سيستفيد منها المعتمرون والحجاج، وبعد نهاية موسم الحج  تستأنف الأشغال.

 يكثر الحديث عن تأشيرات المجاملة وأنها تسبب متاعب للبعثة الجزائرية، كيف عالجتم هذه المسألة مع ديوان الحج؟

قضية تأشيرات المجاملة لا تتجاوز مئات الجوازات، أما الموضوع الثاني لا أعتقد أن تأشيرات المجاملة تسبب مشكلا، بل هي في جميع دول العالم ولم تسجل أية شكوى من أية دولة، وفي هذا الإطار فان ملاحظتي التي نقلتها إلى المسؤولين الجزائريين من بينهم وزير الشؤون الدينية ومسؤولي الديوان، هي أن هناك حجاجا جزائريين يأتون من أوربا خاصة من فرنسا، وهم حجاج غير مأطرين يأتون إلى السفارة السعودية في باريس بصفتهم مقيمين في فرنسا وتمنح لهم التأشيرة، وبالتالي يكونوا غير منظمين مثل تنظيم بعثة الحج، وعندما يذهبون إلى الحج يلجأون إلى البعثة عندما يشاهدون العلم الجزائري في منى ومزدلفة، فيلجأون إلى المخيمات الجزائرية ويزاحمون النظاميين.

هناك من يقول إن المملكة تمنح تأشيرات المجاملة لصالح عامة الشعب، إلا أن السفارة تقوم بتوزيعها على المسؤولين الكبار مثل الوزراء ونواب الشعب؟

هذا غير صحيح، هناك طلبات من عامة المواطنين من ولايات بعيدة، يتم عرض حالته بأنه تقدم للحج عدة مرات ولم يستطع، تقدم المساعدة وكل من يستوفي الشروط تقدم له التذكرة، كما أن هذه التأشيرات لا تذهب إلى علِّية القوم أو ما يسمى بالمسؤولين والوزراء.

هناك من يشتكي من ارتفاع تكاليف كراء الفنادق في السعودية بالنسبة للمعتمرين؟

قضية ارتفاع التكلفة تخضع لقاعدة العرض والطلب، والفنادق والشقق ملك للخواص والحكومة ليست لها علاقة، أما النقطة الثانية، فهناك أشغال توسعة في منطقة المشاعر والحرم،  ستوفر فنادق وبالتالي فإنه مع العام الجاري وبداية عام 2014 ستدخل أكثر من 400 عمارة وفندق الخدمة، وسيكون خلالها تخفيض بشكل كبير في الأسعار.

توجّه عدة انتقادات للخطوط الجوية السعودية حول تخلّيها عن المعتمرين في المطارات السعودية؟

القضية مبدئيا أنه إذا كان الحاج أو المعتمر عنده تذكرة ذهاب وإياب لا يمكن لأية شركة خطوط التلاعب، أما في عملية تخلّف المعتمرين فيذهب مثلا 110 ألف معتمر منذ بداية الموالد إلى غاية الوقت الحالي وكذلك الرقم مرشح للارتفاع، ومن المنتظر أن يصل إلى 250 ألف تأشيرة مع شهر رمضان، مما يعني أنه خلال الشهر الفضيل هناك 130 ألف معتمر يذهبون بحجوزات ذهاب وإياب مؤكدة، ولا يلتزمون بالمدة والطائرة لا تنتظر في المطار خصوصا مع العدد الكبير للمعتمرين.

   توجه اتهامات للسعودية بدعم السلفية في الجزائر، حيث هناك نشاط سري من خلال توزيع كتيّبات ودعم الطلاب إضافة تنظيم بعثات علمية وتقديم الدعم للأحزاب الإسلامية، في حين أن السعودية ترفض حتى وضع مصاحف ورش داخل مساجدها؟

غير صحيح، السفارة تتواصل مع الجميع، ونحن لا نقدم حاليا إلا المصاحف وتم تقديم ٥ آلاف نسخة مترجمة إلى الأمازيغية لوزارة الشؤون الدينية بشكل رسمي خلال العام الجاري، برواية ورش، كما أنه هناك علاقة جيدة مع وزير الشؤون الدينية، لا يوجد ما نخفيه وكل شيء يتم بوضوح.

مصادر تؤكد أن السفارة السعودية ضغطت على وزارة الشؤون الدينية لإقالة المستشار الإعلامي  بعدما شن هجوما على السلفيين؟

لا يمكن أن نملي هذا، نحن نحترم الجزائر ونعرف حدودنا، يقال إن السعودية كانت من أكبر داعمي الحزب الإسلامي في الجزائر في التسعينيات أو ما يطلق عليه بالجبهة الإسلامية للإنقاذ، غير صحيح والمشكلة مع من يرددون هذا في السعودية، أن هناك الألوف من المشايخ وأي اتصال بشيخ يعتبر أنه رأي الحكومة السعودية، وهذا غير ممكن لكون دعم الدولة يصدر من الموظف الحكومي، وبالنسبة لمواطن سعودي عادي فهو يعبّر عن شخصه وليس عن الحكومة.

ما رأيكم حول المد الشيعي الذي يغزو البلدان العربية؟

المد الشيعي ملموس وغير مسموح، لكن من المهم أن يكون هناك تنسيق لوضع الخطط لإقامة الحوار بين المذاهب وبين الإخوان المسلمين، ويجب الابتعاد عن كل هذه الأمور من خلال النقاش واحترام مذهب كل دولة.

ما تقييمكم للعلاقات الثنائية، بين البلدين؟

هناك إرادة بين الرئيسين، الرئيس بوتفليقة وخادم الحرمين الشريفين، وأعتقد أن تبذل جهود من أعلى المستويات، من أجل تشجيع متتوى التبادل التجاري الذي تضاعف بـ3 مرات خلال السنوات الثلاث الماضية.

قبل ستوات تقدم مستثمرون سعوديون بعروض استثمارية لا نرى لها أي أثر على الأرض، لماذا؟

 هتاك العديد من الاجتماعات التقييمية وهناك اجتماع في الرياض خلال شهر جوان، لمتابعة بعض الملفات، كما أن هناك خطا بحريا مباشرا بين الجزائر والمملكة، لخدمة الاقتصاد بين البلدين، كما أنه هناك العديد من المشاريع والاتفاقيات والاستثمارات التي تنتظر الموافقة.

هل هناك عواتق تواجه الاستثمارات السعودية؟

الاستثمارات لم تستطع التأقلم مع قاعدة 4951 التي أدت الى انسحاب المستثمرين  وشركات كبيرة، حيث تنتظر إمكانية تعديل القانون للدخول مرة أخرى للاستثمار في الجزائر، خصوصا أن المملكة لديها تجربة إنتاج الألبان والجزائر محتاجة إلى ذلك، كما أنه هناك تجربة في تطوير المناطق الصناعية.

على الهامش

قال سفير السعودية إنه يحب أكل الشخشوخة البسكرية، ويحب زيارة مدينة تلمسان التي تزخر بمناظر طبيعة وأثرية جميلة، كما أكد أن لديه علاقات طيبة مع الوزراء والمسؤولين من أعلى هرم للسلطة إلى الموظف البسيط الذي يتعامل معه في الجزائر.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/XXfee