لا نملك الموارد المالية للزيادات في الأجور وتضامنوا مع الشعب الذي يعيـش أزمة
إدراج تعليم اللغة الأم في الابتدائي كانت توصية من جملة 200 توصية
إذا تم الاتفاق على إلغاء حج «VIP» الموسم القادم فإن الجزائر ستلتزم به
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن كل المطالب التي تقدمت بها نقابة الأئمة تتبناها الوزارة، ولكنها لا تملك الموارد المالية للاستجابة لها، موجها دعوة للأئمة للتضامن مع كل الشعب الذي يعيش أزمة اقتصادية عالمية تتطلب ترشيدا في الإنفاق. نفى الوزير إعطاء أي تعليمة للأئمة لمهاجمة أي شخص أو هيئة، مضيفا أن إدراج تعليم اللغة الأم في الابتدائي كانت توصية من جملة 200 توصية، والتوصية ليست قرار حكومة تم اتخاذه من طرف مجلس الحكومة، وبالتالي سيبقى القرار مجرد توصية. وقال محمد عيسى خلال تنظيمه لندوة صحفية على هامش إشرافه على دورة تكوينية لبعثة الحج، إن كل المطالب التي تقدمت بها نقابة الأئمة تتبناها الوزارة جميعا، مضيفا أنه حاليا ليست هناك الموارد المالية للاستجابة إليها، ووجه الوزير دعوة إلى الأئمة للتضامن مع كل الشعب الجزائري الذي يعيش أزمة اقتصادية عالمية تتطلب ترشيدا في النفاق. كما أضاف الوزير، أن مطلبهم رفع إلى الوزارة الأولى منذ تعيينه في الوزارة وتجدد بتفصيل آخر فيما يتعلق بالنظام التعويضي ومراجعة القانون الأساسي للإمام، كاشفا أن الأمين العام للوزارة سيلتقي مع الفاعلين الاجتماعيين للاستماع إلى كل المطالب ومراجعتها من خلال رفع مستوى الإمام، ليس في راتبه ولكن فتح له فرصة الترقية. وبخصوص موسم الحج، قال المسؤول الأول عن القطاع، إنه تم خلال الموسم وضع وحدة المراقبة والمتابعة تضطلع أن كل عضو يقوم بواجبه، وفي حال إخلاله ستتخذ ضده إجراءات، كون هذا الأخير مكلف بمهمة خارج الوطن متعلقة بأداء الواجب فقط، ولكن تتعلق أيضا بصورة الجزائر في الخارج حتى لا يتعرض الحجاج إلى الإهانة، كما أن الإجراء حسب الوزير يجنب أولئك الذين يذهبون للحج بنية الاستفادة أو التكريم، موضحا أنه ستتخذ إجراءات عقابية ضد أولئك الذين يسعون في تخريب عمل البعثة وبث الشوشرة. ونفى محمد عيسى من جهة أخرى، أن يكون قد أعطى أوامر لمهاجمة أي شخص، وقال إن الأئمة في الجزائر يلتزمون بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يسمون الهيئات ولا يسمون الأشخاص ويحترمون أعضاء الحكومة والشخصيات الوطنية، مضيفا أن الذي علمه من وزيرة التربية وأن إدراج تعليم لغة الأم في الابتدائي كانت توصية من جملة 200 توصية، والتوصية ليست قرار مجلس الحكومة، وبالتالي سيبقى مجرد توصية، مذكرا أنه كان حاضرا لما صرح الوزير الأول والذي قال إن القانون التوجهي للتربية يحافظ على اللغة العربية أساسا على البعد الأمازيغي والإسلامي، ولا يمكن المس بهذه المبادئ، والمدرسة الجزائرية تنبع من روح ابن باديس ومعالمه معروفة. وبالنسبة لقرار السعودية بمنع حج خمس نجوم بداية من الموسم القادم، ذكر الوزير أن ما يكون عليه الموسم القادم في الحج لا يقف على تصريح سياسي من أي مسؤول حتى ولو كان مسؤول الحج في المملكة، ولكن يقع بعد الاتفاق الذي يوقعه الوزير المكلف بالشؤون الدينية والمكلف بالحج في السعودية، وهذا يقع بعد نهاية الموسم، أين يفتح النقاش وتعطى التعليمات وتتجاوب معها الجزائر وتوقع اتفاقية الحج لكون تنظيم الفريضة يتم بناء على اتفاقية تقوم بها الجزائر وإذا تم الاتفاق على إلغاء حج الامتياز فإن الجزائر ستلتزم به.