إعــــلانات

لا يشكر الله من لا يشكر الناس…تحية إجلال وإكبار.. لمن منحونا الأمن والاستقرار

لا يشكر الله من لا يشكر الناس…تحية إجلال وإكبار.. لمن منحونا الأمن والاستقرار

تحية طيبة وبعد: إن الاستقرار الذي تنعم به بلادنا بعد العشرية السوداء، وما تعرفه من راحة وهدوء على جميع المستويات، لم يأت من العدم، لأن منبعه دراسة وتخطيط لرجال أفنوا حياتهم في خدمة الوطن والمواطن، إنهم رجال الأمن «الشرطة» تجدهم في كل مكان، في المطارات والموانئ والشوارع والطرقات، وفي كبريات المؤسسات، وفي كل التجمعات .

وجودهم يعني لنا الاستقرار، وهم يطبقون مقولة «حسن التعلم من حسن التخلق»، من أبسط تنظيم إلى أكبره حتى السهر على المقابلات الرياضية من مهامهم والاعتماد على خبراتهم وتكوينهم الاحترافي، ومن الوسائل التي يستعملها الشرطي في تأدية مهامه، إيمانه بأن خدمة المواطن سعادته وأمنه من أمن البلاد.

فهنيئا لرجال الشرطة بعيدهم، وهنيئا للمجتمع وجود فئة من الذين يسهرون على خدمته في كل الأماكن والمحطات، من واجب المواطن أن يمد يد العون لرجال الأمن ومرافقتهم من أجل تحسين الخدمة لأن ذلك من ثقافة المواطنة.

أصبح الأمن من متطلبات الحياة العامة، به نستطيع السفر والعمل وبرمجة العطل، ورجال الأمن بجانبنا من أجل حمايتنا من الأخطار والجرائم التي باتت تهدد راحة وسلامة الناس.

إن التكوين القاعدي والاحترافي الذي يتم بمدارس الشرطة منح سهولة كبيرة في التعامل مع أشكال الجريمة المنظمة، خاصة التي عرفت انتشارا واسعا بالمجتمع، ويكفي أننا أصبحنا مرجعية لعدة الدول.

نسأل الله أن يحمي وطننا من أياد لا ترحم حتى ولو كانت تقاسمنا الثوابت.

 

@ بوزينة عبد الله

رابط دائم : https://nhar.tv/tiVTw