للسعادة الزوجية خطوات.. لكل الأزواج والزوجات:
السعادة الزوجية هي مطمح كل الأزواج، فهم دائمو السعي وراءها وهم غير مدركين أن بلوغها جدّ سهل، كما أنه لا شيء في الحياة خيالي أو مثالي، ومن هذا المنطلق وحرصا منا على أن تبلغوا كل الأمور الجميلة التي طالما كنتم تحلمون بها.
* ولأنك أول من يهتم إلى خلق أجواء السعادة ورسمها في محيط بيتك وقلب زوجك، نمنحك أختاه أهم الخطوات التي تمكنك من بلوغ السعادة الزوجية:
- تذكري أنك لست رجلا فلا تنافسي زوجك في رجولته.
- ابحثي عن الإيجابيات في زوجك أكثر من بحثك عن السلبيات.
- اعلمي أن سعادتك في قناعتك، وغير القنوعة لاتنال السعادة أبدا.
- سعادتك في ابتسامتك، فكوني دائما مبتسمة.
- اكسري حدّة الروتين في بيتك وابتكري أفكارا جديدة .
- اقبلي زوجك على ما هو عليه.
- لا توسّعي رقعة الخلافات، ولا تخبري بها الأهل والزميلات.
- شاركي زوجك اهتماماته وهواياته.
- لا تحتفظي بالذكريات المؤلمة؛ بل انسيها أو تناسيها.
- لا تكتئبي بسبب أعمال زوجك الاستثنائية، فهي مؤقتة وسوف تزول بإذن الله.
- كوني لبقة عند مطالبة زوجك بما تريدينه.
- لا تضخّمي الأمور التافهة.
- ادفعي عن نفسك الكسل والخمول.
* أما فيما يتعلّق بالرجل، ربّان وقائد الرحلة الأبدية التي تجمع بين الزوجة والزوجة، ما عليك إلا الإتعاض بهذه الأفكار و النصائح:
- لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي.
- تجنّب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة.
- ابتعد عن المثالية، وعشّ حياتك بطريقة طبيعية، ولا تتوقّع المعجزات.
- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة.
- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق، وكن دائما بشوشا طلق الوجه متفائلا.
- إياك والنقد اللاّذع، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة.
- حاول دائما حصر النزاع في دائرة ضيقة، ولا تجعلها تتّسع، وسيطر على المشكلة قبل أن تفلت من يديك.
- الغيرة والشك والشبهات أعداء، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام.
- اغرس في شريك حياتك الثقة في نفسه وفيك، وثق أنت فيه، وابعث فيه الرضى عن النفس.
- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزءًا من شخصيتك، حتى يتسنّى لك التمتّع بما تحب من صفات شريكك في الحياة.
الرجل يريد من المرأة أن تكون زوجة مثالية تحسن التصرّف في كل شيء، وتمدّه بالحب والرعاية والحنان، والمرأة تريد من زوجها أن يكون الشخصية القوية التي يمكن الاعتماد عليها، والذي يقدّر على سد احتياجاتها، وأن توقن بأنها آخر امرأة في حياته.