لم أستفد من دعم الدولة ولو بدينار.. ومن يقول العكس أواجهه بالدليل
راسلت جودي وبن بادة للاحتجاج على التعويضات حفاظا على مصالح الدولة
أكد رجل الأعمال، اسعد ربراب، صاحب مجمع «سفيتال» عدم استفادته من دعم الدولة ولا من أية تعويضات بسبب ارتفاع أسعار الزيت والسكر، وذلك منذ اشتعال نار الفتنة في الجزائر شهر جانفي من عام 2011 .وقال اسعد ربراب، أمس، في اتصال هاتفي بـ «النهار»، «لم أستلم ولا دينارا واحد أو بالأحرى ولا سنتيما من أموال الدولة الخاصة بالدعم الذي تقدمه لكبار المتعاملين الاقتصاديين»، وأن التعويضات التي بلغت قيمتها الـ250 مليار سنتيم قد استفاد منها باقي المتعاملين، بسبب الاضطرابات التي عرفتها أسعار المواد الأولية الموجهة لإنتاج زيت المائدة على غرار مجمع «لابال» و«كونيناف» و«سافولا» و«زينوغ»، ولم أحصل على التعويض ولم أطالب به»، بل العكس وجهت مراسلتين اثنين لكل من وزير التجارة مصطفى بن بادة ووزير المالية كريم جودي «أعربت من خلالهما عن استيائي من التعويض هذا دفاعا على مصلحة الدولة».وأضاف اسعد ربراب بأنه يلجأ إلى تخفيض أسعار السكر في السوق الوطنية مباشرة عند انخفاضه في السوق الدولية، مؤكدا على أن تعاملاته وأسعاره تتماشى مع ما يجري في السوق الدولية، وأنه يحترم تسقيف الأسعار التي فرضتها السلطات الجزائرية، وأنه في بعض الأحيان يتبنى أسعارا أقل من تلك التي حددتها السلطات.هذا، وأوضح صاحب مجمع «سفيتال» أن تمويل المجمع وإنتاجه لمادتي الزيت والسكر، تتم من خزينته الخاصة التي تتعامل بشكل قانوني مع مديرية الضرائب «تعاملاتي قانونية، لم أستفد من دعم الدولة وأدفع الضرائب».وأشار المتحدث، إلى أن إلغاء الرسم على القيمة المضافة «TVA» والحقوق الجمركية، مباشرة عقب ارتفاع أسعار مادتهما الأولية في السوق العالمية، كان بناء على تدخلات مختلف المتعاملين، والتي كانت بعد قيام سلطات مختلف البلدان المجاورة على غرار السلطات التونسية بإلغاء هذا النوع من الرسوم محافظة على استقرار الأسعار في سوقها الداخلية.هذا وفي رده على المقال الصادر مؤخرا عبر صفحات «النهار»، والذي تم من خلاله التطرق للمتعاملين الاقتصاديين المستفيدين من دعم الدولة، أكد ربراب أن مجمعه هو مؤسسة كاملة ومسؤولة، وهي مستعدة للتعاون والتشاور مع السلطات من أجل بحث الميكانيزمات التي تحافظ على مصالح الدولة والمستهلكين وكذا المتعاملين الاقتصاديين، وأن كل من يحاول إثبات العكس، فإن ذلك يعتبر تهجما على مجمع «سفيتال» وإضرارا بسمعته.