لم أنتقد المخابرات.. وليست لديّ أي مشكل مع سلال
أنــا ضد استحداث منصـب نائب الـرئــيس
كشف الأمين العام للأفلان عمار سعيداني، أنه لم ينتقد جهاز الأمن والاستعلامات «دي أر أس»، مشدّدا على أنه لم يتعرّض بسوء لهذا الجهاز، نافيا في نفس الوقت وجود مشاكل مع الوزير الأول عبد المالك سلال، حيث قال في هذا السياق، إنه ليس لديه أي خلافات معه، مؤكدا أنه والأفلان ضد استحداث منصب نائب الرئيس .وأوضح سعيداني لـ«النهار»، على هامش الندوة الصحفية، أنه طيلة تصريحاته السابقة لم يتعرض بسوء ولم يتهجّم على جهاز المخابرات بأية كلمة قد تسيء إليه، مشيرا إلى أنه ليست لديه أي مشاكل مع المخابرات وأنه ليس بصدد دفع ثمن التصريحات السابقة التي أدلى بها. وفي سؤال حول العلاقة الشائبة بينه وبين الوزير الأول عبد المالك سلال، قال سعيداني، إن هذا الأمر غير صحيح وأنه لا يواجه أي مشاكل مع سلال، مشيرا إلى أنه ينفي وجود أي توتر بينهما في الآونة الأخيرة. وحول منصب نائب رئيس الجمهورية، والذي تحدّثت أطراف مناوئة لسعيداني، حول نيّته التموقع في هذا المنصب، بخرجاته الداعية للتعجيل بتعديل الدستور من أجل إدراجها ومن ثمّ حصوله على المنصب، قال الأمين العام للأفلان «إنه على الجميع أن يعلم أني ضد هذا المنصب وضد تشكيله وحتى إدراجه في الدستور الجديد»، مشيرا إلى أنه لم يتقدّم بأي طلب لتعديل الدستور يحوي هذا المنصب نهائيا.وكان سعيداني قد أكد في تصريح سابق لـ«النهار»، أن تعديل مسوّدة الدستور من صلاحيات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو الذي يقرّر متى وكيف يقوم بذلك، مشيرا إلى أنه سيدعم قرار الرئيس بتأجيل تعديل الدستور إلى ما بعد الرئاسيات إذا ما رأى بوتفليقة ذلك، موضحا أنه سيبقى يساند أي قرار من بوتفليقة حتى إذا كان مغايرا لمطالبه السابقة، بضرورة التعجيل في التعديل قبل الانتخابات، لما تحمله المسوّدة من تعديلات هامة قدّمتها الأحزاب السياسية وعلى رأسها الأفلان. ويأتي كشف سعيداني، لعدم تعرّضه لجهاز المخابرات «دي أر أس»، بعد الجدل الكبير الذي تم تداوله في الأوساط السياسية، إثر الحوار الذي أجرته وكالة رويترز مع سعيداني في وقت سابق.