لم التق بمسؤولي البنتاغون بل بنائب وزير دفاع وطني
علي بن حاج مـن حقه الترشح للرئاسيت القادمة
من يتحدث عن جمع 3 ملايين توقيع للرئيس كاذب ونيته التزوير
حمروش كان سبب الانبطاح الاقتصادي للجزائر
قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إنها لم تلتق مع مسؤول «أفريكوم» أو مسؤول بالبنتاغون، لتستحق الانتقادات التي تلقتها من قبل أطراف وأبواق تتحدث من الخارج، إثر لقائها مع نائب وزير الدفاع الوطني الفريق ڤايد صالح،منتقدة كل الذين يتكلمون باسم الرئيس واصفة إياهم بالزبانية، معتبرة كل من تحدث عن جمع ثلاثة ملايين توقيع لصالح الرئيس، كاذب ومفتري ولا يريد سوى تزوير التوقيعات.ردت حنون خلال استضافتها في حصة «قضية ونقاش»، التي بثها تلفزيون النهار أمس، على الذين أطلقت عليهم اسم «الأطراف السياسية» التي أطلت على قنوات أجنبية بالخارج، لانتقاد لقائها مع نائب وزير الدفاع الوطني ڤايد صالح، بأنها لم تلتق مع مسؤول البنتاغون ولا وزير الدفاع الفرنسي، أو حتى قائد أركان الجيوش الفرنسية أو البريطانية، مشيرة إلى وجود أطراف لها علاقات مع سفارات أجنبية تعرض خدماتها على الخارج. وأكدت الأمينة العامة، أن من يتحدث عن جمع ثلاثة ملايين توقيع لصالح الرئيس بوتفليقة يكذب ويفتري على الشعب، وإنما يريد بذلك تزوير التوقيعات، مضيفة أن الرئيس لم يطلب من أحد التحدث باسمه، وكل من يتحدثون من هنا وهناك أشخاص لم يفوضهم الرئيس. وذكرت حنون، إنها تحدثت مع ڤايد صالح في العديد من الأمور المتعلقة بالأمن والتحديات الأمنية التي تواجه الجزائر، بينها سقوط الطائرة، وكذا الطابع الجمهوري للجيش الوطني الشعبي الذي لا يمكن أن يتغير، وعن الوحدة الوطنية وماهو المغزى منها، وكذلك الهجمة التي استهدفت الجيش الوطني الشعبي، في الآونة الأخيرة والتي كان هدفها المساس بوحدة الجيش وكيان الدولة والأمة.وفي السياق ذاته، أوضحت المتحدثة أن قائد الأركان، أخبرها أن كل الشروط جاهزة لضمان تأمين الموعد الإنتخابي، وأن عناصر الجيش الوطني الشعبي سيمارسون حقهم في التصويت كباقي المواطنين بدون أية توجيهات، وقالت حنون، إنها تحاورت مع نائب وزير الدفاع الوطني، فيما يخص مشاكل عناصر الجيش الوطني الشعبي الإجتماعية من متعاقدين وأفراد الخدمة الوطنية ضحايا الإرهاب، وكذا عناصر الحرس البلدي. ومن جهة أخرى، قالت حنون في معرض حديثها عن شخص علي بن فليس، ومولود حمروش، إن الأول مترشح ومن حقه التعبير عن طموحه الشخصي، والثاني غائب منذ عشريتين من الزمن، ولم يظهر أن لديه طموحا، لكن بالنسبة للرجل فحسبها كان سببا فيما يخص الانبطاح الاقتصادي الذي أدخلنا تحت مخالب صندوق النقد الدولي، كما ذكرت أنه له باع فيما يخص الانفلات الذي حدث في أمور عديدة لما كان العنف يمارس ضد النساء.وفي سياق آخر، قالت حنون إنه من حق علي بن حاج الترشح للرئاسيات لكونه مواطنا جزائريا، مضيفا، أنها سبق وأن التقت بالرجل عند خروجه من السجن، وكان مستعدا للدخول معها في حوار حول العديد من الأمور.