لم نفعـل أي شيء للفوز على بلوزداد ولن أتكلم عن التحكيم
أبدى مدرب سريع غليزان، عبد الكريم بن يلس، في حديث إلى «النهار» أمس، استياء كبيرا من المستوى الذي ظهر به فريقه في اللقاء الأخير أمام شباب بلوزداد، مؤكدا أن فريقه لم يفعل أي شيء لتحقيق الفوز في تلك المباراة، متوعدا اللاعبين المتخاذلين بعقوبات قاسية قد تصل إلى حد التسريح من الفريق، وهذا بقوله: «بكل صراحة لم أتعرف على فريقي في اللقاء الأخير أمام شباب بلوزداد، لقد كنا خارج الإطار ولم نفعل أي شيء لتحقيق الفوز، حتى الرغبة في تحقيق الفوز لم تكن حاضرة، وهو الأمر الذي حيرني ويجعلني مطالبا بمراجعة حساباتي فيما يخص التشكيلة الأساسية خلال بقية المشوار، لأن بعض اللاعبين وبكل صراحة أصبحوا عبئا كبيرا على الفريق، وإذا لم يتداركوا في أسرع وقت ممكن سنكون مضطرين للإستغناء عن خدماتهم، لأننا في حاجة إلى من يقدم الإضافة، ومن ليس قادرا على ذلك فما عليه سوى المغادرة». وعن تأكيد مسيري الفريق بأن الحكم عاشوري الذي أدار اللقاء الأخير أمام شباب بلوزداد هو من حرم الفريق من تحقيق الفوز خاصة بعد عدم احتسابه الهدف الذي وقعه مانوتشو مع بداية المباراة، قال بن يلس: «أنا مدرب ولن أتكلم سوى عن الجانب الفني، الحكم ارتكب عدة أخطاء في حقنا وأتركه وضميره، والمسؤولون على كرة القدم الجزائرية شاهدوا ملخص المباراة وخاصة لقطة الهدف الشرعي الذي لم رفضه الحكم وهم أدرى بما سيفعلونه معه». وعن مستقبل السريع على ضوء هذه الهزيمة وخاصة حظوظه في ضمان البقاء هذا الموسم قال التقني التلمساني: «كمسؤول أول عن العارضة الفنية لهذا الفريق لازلت متفائلا بمستقبل هذا الفريق وقدرتنا على تحقيق الهدف المسطر، وهو ضمان البقاء بأريحية، لا شيء حسم لحد الآن وبالعمل المتواصل والجدية فريقنا بإمكانه التدارك خلال بقية المشوار».