لن تأخذوا شبرا واحدا.. وفرنسا مطالبة بإعادة ما سرقته من الجزائر
شقق المعمرين ملك للجزائر فلا تخافوا مطالبة الأقدام السوداء باستعادتها
قال وزير المجاهدين، الطيب زيتوني إن الأقدام السوداء أو المعمرين ليس لهم الحق في المطالبة بالعقارات التي كانوا يشغلونها بالجزائر، وأكد أن الجزائريين الذين يقيمون اليوم بعمارات المعمرين وغيرها لا يجب عليهم الخوف من أي دعاوى قضائية ترفع ضدهم للطرد وإخلاء الشقق، مشيرا إلى أن الجزائر لديها عدالة قوانين خاصة للفصل في هذا الشأن .
أوضح، أمس، وزير المجاهدين، الطيب زيتوني أن فرنسا ليس لها الحق في مطالبة الجزائر بعقارات كان يشغلها الأقدام السوداء والمعمّرون أو طلب تعويضات نظيرها، وأشار إلى أن فرنسا هي التي عليها أن تعيد للجزائر ما سرقته من أرشيف وأموال، وقال على هامش التوقيع على اتفاقية بين وزارة المجاهدين والمحافظة السامية للأمازيغية: «يجب على الإعلام الجزائري أن يدافع عن نفسه بالدرجة الأولى لأن القضية قضية جزائريين وقضية جزائر». وأشار الوزير إلى أن الجزائر هي من يحق لها مطالبة فرنسا وليس العكس، وأضاف «نحن من نطالب باسترجاع ما سُرق من الجزائر كالأرشيف وبعض الوثائق وحتى الأموال التي نهبت، وكذا نهب خيراتنا»، وقال الوزير في تأكيده على أنه لا حق للمعمرين والأقدام السوداء في الجزائر: «الجزائر لم تستعمر فرنسا بل العكس، وعليه المطالب هي مطالب الجزائر وليست مطالب المعمرين أو غيرهم». وأفاد زيتوني أن الأقدام السوداء أو المعمرين لن يتحصلوا على تعويضات من الجزائر كما يطالبون، وأوضح «لن تكون لهم تعويضات، وهذه أملاك جزائرية، وما حدث كان غزوا واستعمارا فرنسيا»، وأضاف: «ليقولوا ما يشاؤون لكن نحن ثابتون على مواقفنا، والحق معنا والقوانين الدولية التي تربط العلاقات الدولية والأمم المتحدة كلها مع الجزائر».
وأكد الوزير في رده على سؤال «النهار» بخصوص مخاوف الكثير من الجزائريين من طردهم من العمارات التي يشغلونها بسبب تهديد المعمرين برفع دعاوى قضائية ضدهم، أنه لا داعي للخوف وأن المعمرين لن يتحصلوا على شبر واحد من هذه العقارات، قائلا «العدالة أمامهم ليرفعوا دعاوى قضائية، لكن ليعلموا أن الجزائريين في بلادهم، ولدينا العدالة الجزائرية، وقوانين الجزائر». يذكر أن الجزائر أحصت 250 ألف عقار بين 2013 و2014 كانت ملكا شاغرا للأٌقدام السوداء.
من جهة أخرى، كشف الوزير أن الاتفاقية الموقعة مع المحافظة السامية للأمازيغية ستسمح بترجمة 13 ألف شهادة حية لمجاهدين إلى اللغة الأمازيغية ونشاطات أخرى، مشيرا إلى أن «قضية الأمازيغية اليوم أصبحت قضية الدولة والشعب كله.