«لن نغلق قوائم الاستفادة من بطاقة الشفاء ومنحة 3 آلاف دينار»
وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية:
عمليات دورية لمراجعة قوائم المستفيدين وتطهيرها من كل الطفيليين
قالت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، غانية الدالية، أمس، إن قوائم المنح الجزافية التي تستفيد منها الفئات الهشة مع تمكينهم من خدمة الضمان الاجتماعي لن تغلق ولن تجمّد بعدما تم فتحها، مؤخرا، مشيرة إلى أن القوائم تخضع للمراجعة حاليا وبصفة دورية لاستبعاد غير المستحقين لهذه الخدمة وكذا المتوفين وغيرهم.
وطمأنت الدالية في تصريح لـ«النهار»، أمس، على هامش استقبال فوج حجاج التضامن الذين وصلوا، أمس، إلى مطار هواري بومدين، بأن مستحقي المنحة الجزافية للتضامن سيكون بإمكانهم تقديم ملفاتهم على مستوى الجهات المختصة وتسجيل أنفسهم بقوائم الانتظار لإدراجهم ضمن المستفيدين من «بطاقة الشفاء» وكذا منحة 3000 دينار.
وأكدت الوزيرة بأن مصالحها تشرف حاليا على تسوية وضعية كافة المسجلين بقوائم الانتظار، في حين يتم استقبال الملفات بشكل عادي وتسجيل كل من يتم قبول ملفاتهم ضمن المستفيدين.
حيث قالت إن التطهير أو المراجعة الدورية للقوائم من شأنها خلق أماكن جديدة من حين لآخر تخصص للمسجلين الجدد.
وكانت وزارة التضامن رفعت، مؤخرا، التجميد عن التسجيل بقوائم المنحة الجزافية الموجهة للفئات الهشة، حيث أحصت في البداية 63 ألف منصب شاغر، قبل تدخل الرئيس وإعطائه أوامر بإفادة كل المسجّلين بقوائم الانتظار من المنحة الجزافية والذين تجاوز عددهم 100 ألف شخص.
واستقبلت، أمس، وزيرة التضامن حجاج الرئيس بمطار هواري بومدين البالغ عددهم 118 حاج وحاجة، الذين قالت إنه يتم اختيارهم بعناية من وسط الفئات الهشة ومن ذوي الدخل الضعيف، فضلا عن حصص تعود لدور العجزة والمسنين.
مؤكدة بأنه لن يستفيد من هذه المنحة إلا المستحقون لها.
من جهتهم، الحجاج أكدوا حسن المعاملة التي حضيوا بها من قبل مسؤولي الوكالة التي رافقوها، فضلا عن إسكانهم بمطار قريب جدا من الحرم لا يتحاوز 400 متر.
في حين قالوا إن المشقة كانت على مستوى مطار المدينة المنورة فقط عند العودة، بالنظر لكثرة الإجراءات وطول ساعات انتظار الطائرة.
وثمّنت وزيرة التضامن جهود الديوان الوطني للحج والعمرة وكذا عمال الجوية الجزائرية والمطار الذين قاموا على خدمة هؤلاء الحجاج وتوفير لهم كل الضروف الملائمة لأداء فريضة الركن الخامس من أركان الإسلام، بداية من دخولهم مطار هواري بومدين إلى غاية عودتهم إليه سالمين.