لن يبقى أحد قرنا في الحكم إلا بإرادة الشعب مصدر السلطة في الجزائر
رد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بقاعة شعلان التابعة للمركب مصطفى تشاكر بولاية البليدة، خلال آخر يوم من عمر الحملة الانتخابية لتشريعيات 2017، على جمال ولد عباس، بأن الأرندي ليس له النية في الحكم قرنا كما يؤكده البعض، وأن حزبه إذا صوّت له الشعب وحصد الأغلبية لن يبقى في الحكم لمدة قرن إلا بإرادة الشعب الذي هو مصدر السلطة في الجزائر، وأن الأرندي يعمل عند الدولة وليس هو الدولة، وكشف أويحيى أنه يساند الرئيس، وأن حزبه يملك برنامجا يتشكل من أربعة محاور، وهي الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وتحسين تسير شؤون البلاد وإعمار الجزائر، وتحسين سياسة الاجتماعية، كما اعتبر أويحيى أن الدور الذي تلعبه الصحافة في محاربة الرشوة والفساد إيجابي في بلد ديمقراطي يملك 160 جريدة وأكثر من 40 قناة تلفزيونية، وأكد أنه يؤيد حكم تطبيق الإعدام ضد خاطفي الأطفال وبارونات المخدرات في الجزائر، كما أكد أن مؤقف حزبه في السياسة الخارجية واضح، وهو دعم الشعب الفلسطني ورفض استعمال الأراضي الجزائرية لضرب ليبيا، ورفض الخيار العسكري في سوريا، وهو موقف الشعب والدولة على حد تعبيره .