لن يرضى عني زوجي حتى أدعمه في عملية سطو أرفض القيام بها
تحية طيبة وبعد: أول ما استهل به الحديث إعادة النظر في المقولة المتداولة بين الناس، «الشر امرأة وكذا الخير» بعدما استثنى الرجل من هذا الاعتبار، كونه صاحب العقل الراجح الذي أكرمه الله بالقوامة وفضائل شتى لم تحظ بها النساء، بالرغم من ذلك، فإن هذا الأخير لا يقل شرا وكيدا وخير دليل على ذلك ما يرغب زوجي القيام به، ولكم الحكم إن كنت مخطئة أو محقة .تزوجت رجلا يتيما وحيد والده، هذا الأخير رفض الارتباط وعاش لأجل ابنه، ضحىّ بشبابه ورفض أن تحل مكان زوجته رحمها الله امرأة قد تسيء لفلذة كبده، لقد أوفى العهد ولم يرتبط حتى صار ابنه شابا يافعا فزوجه، وكنت أنا صاحبة الحظ، عشت مع هذا الرجل ـ والد زوجي ـ في بيت واحد، كان كريما ومحبا عاملني كابنة له، ما جعلني أضعه في مقام الوالد لأنه جدير بذلك، لقد عرضت فكرة الزواج عليه فلم يمانع قال بالحرف الواحد، «في السابق لم أرض بسبب رعايتي لابني لكني اليوم وبعدما اطمأن قلبي عليه ورزقني كنة مثلك لا بأس من ذلك»، بعدها تحدثت مع زوجي فالتمست منه الأنانية لقد رفض الأمر في البداية لكنه سرعان ما استجاب، شرعت في البحث عن امرأة تناسبه، وبالفعل أعانني الله وكان اختياري موفقا، امرأة لا تقل عنه طيبة ورقة.عاش حماي سعيدا مع زوجته، علما أن كان يقيم معنا في نفس المسكن الفسيح، وعندما توفاه الله ظلت أرملته ولم يكن وجودها يضايقني بل العكس ساعدتني كثيرا، حتى أذن الله فأصابها مرض خطير أرقدها الفرش ما تطلب مني رعايتها.المشكلة التي أواجهها، أن زوجي يطلب مني الاستحواذ على مجوهراتها والمال الذي بحوزتها، خوفا أن يظهر لها وريث بعد موتها، واعتبر نفسه الأحق لأن والده من أهداها الذهب، ولأني رفضت الانصياع لطلبه، فإنه قاطعني وأقسم أن يقوم بهذه المهمة بمفرده، بالإضافة إلى ذلك فإنه يخطط للتخلص من تلك المسكينة بإيداعها في إحدى دور العجزة.بعدما سقط القناع واكتشفت حقيقة زوجي، أجدني حائرة فكيف أعيش معه وقد يفعل بي الشيء نفسه إن قدر الله وتغيرت أحوالي إلى الأسوأ. إخواني القراء هل أدركتم الآن أني لست مخطئة عندما أردت اعادة النظر في المقولة المذكورة أعلاه.
خديجة/ سوق أهراس