لن يشف غليلي قبل أن يؤول هؤلاء إلى بئس المصير
شعور مرير وأليم عندما يحاول هؤلاء الأغبياء إهانة رسولنا الكريم، الذي رفعه الله ولم يجعله شبيها لهؤلاء الناس الذين يتخبطون في جهلهم، إنهم فعلا مساكين لأنهم يظنون أنهم يهينونه ولكنهم يهينون أنفسهم وما يشعرون، فهم كالباصق على الشمس، شلت أيديكم بما خطت تحت غطاء حرية التعبير، فتبا لكم ولحريتكم المزيفة أيها الكفار ستصلون عذابا مهينا وبئس المصير، لأن الله سينتقم لرسوله الذي أكرمه وفضله على العالمين، فقد خلّد الله اسمه ويشهد الكافر قبل المؤمن أنه أفضل مخلوق تشرفت الأرض بالمشي عليها، أما أنتم فإلى مزبلة التاريخ يا حثالة البشرية، فكلما ازددتم له إساءة ازددنا له حبا، فقد انقلب عليكم سحركم ونشرتم الإسلام وعرفتموه للعالم، وكل يوم يدخل العشرات في دين محمد أفواجا، فكلما حاولتم أن تطفئوا نور الله، اشتعل واتقد ليضيء للناس طريقهم، الذي رسمه لهم سيدكم محمد. حبيبي يا رسول الله، في الحقيقة نحن الذين نهان ولست أنت، لأننا ابتعدنا عن سنتك ولم نتحل بأخلاقك، فسحقا لهؤلاء «المتأسلمين» الذين شوهوا دينك ورسالتك فأنت أكبر من أن يتصرف هؤلاء باسمك الشريف، ورغم كل ذلك فأنت حبيبنا ونور عيوننا ودقات قلوبنا وسبب سعادتنا، لا تغضب منا يا حبيبنا، إذا أخطانا فنحن في زمن القابض فيه على دينك كالقابض على الجمر، ولكن سنبقى نحبك ونذكرك ليلا ونهارا يا من بفضله عرفت الطريق إلى ربي، ويا بلسم جراحي وبهجة حياتي يا حبيبي يا رسول الله، ألا يعلمون هؤلاء أن الجمل بكى من لوعة فراقه لنبي الهدى، وحتى الحجر والشجر اشتاق له، لأنه يعرف أن محمدا هو أطيب وأشرف مخلوق في العالمين، يا حبيبي يا رسول الله لا يضرك نعيق هؤلاء الشرذمة الضالة، فلا يضر السحاب نباح الكلاب، فيكفيك شرفا وتعظيما أنك حبيب الله ومصطفاه، فاللهم صل عليه وسلم عدد قطرات المطر وأوراق الشجر وعدد أنفاس البشر وحبات الرمال وما تعاقب الليل والنهار وعدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بن تفيف/ج