لهذا الأسباب احتفلت مع الكاميرون وانتقدت روراوة لأنني مناصر حر
«أحب أبوتريكة.. ليس عيبا عدم مناصرتي مصر وهذا ردي على معلق بين أن سبورتس»
أكد المناصر الجزائري الذي صنع الحدث خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، أن قرار تشجيه المنتخب الكاميروني ومساندته خلال النهائي في ملعب الصداقة بليبروفيل على حساب مصر، راجع لحبه لهذا المنتخب وطريقة لعبه التي كان يعشقها منذ الأجيال الفارطة التي تعاقبت على المنتخب، فضلا عن القضية الفلسطينية، حيث صرح تريكي هواري لـ«النهار» في هذا الصدد قائلا: «المنتخب الكاميروني يطبق كرة قدم جميلة ولديه طريقة لعب جيدة، وأحب هذا المنتخب منذ وقت سابق منذ جيل روجي ميلا ووصولا إلى جيل باتريك مبوما، والحقيقة هي أن قلبي مال للكاميرون على حساب مصر، كما أنني شجعت أيضا الكاميرون من أجل القضية الفسلطينية ومعبر رفح». وأوضح هواري صاحب 40 سنة المنحدر من بلدية بئر الجير بوهران، أنه ليس نادما على مناصرته الأسود غير المروضة على حساب مصر في نهائي «الكان»، والأمر في حد ذاته ليس عيبا مثلما وصفه معلق «بي إن سوبرتس» المصري، علي محمد علي، حيث أردف قائلا: «لست نادما على تشجيع الكاميرون وعدم الوقوف مع مصر، وأقول للمعلق المصري علي محمد علي هذا ليس عيبا بل شجعت فقط منتخبا على حساب آخر، ولم أشتم المصريين، كما أنني أحب اللاعب المصري السابق أبو تريكة كثيرا، لأنه لاعب كبير وله مواقف شجاعة، وفضلا عن هذا أريد أن أوضح أنني وقفت مع المنتخبات العربية من قبل خلال الكان وشجعتهم، فمثلا ناصرت تونس أمام بوركينافسو، أين شجعت تونس خلال مباراتهم وجلست بجانب المشجعين التونسيين». وبخصوص الانتقادات التي وجهها سابقا لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، والتي جاءت بعد ظهور الخضر خلال فعاليات العرس الإفريقي بالغابون بوجه شاحب قال: «انتقدت رورواة من أجل سياسته وأخطائه خلال آخر سنتين وليس من أجل أن يدفعوا لي الأموال لأنني مناصر حر وأقول ما أريده، خصوصا أنني أعشق كثيرا التنقل إلى إفريقيا وتشجيع الخضر خارج الوطن، لأنني في الجزائر قررت عدم دخول الملاعب مستقبلا، ومنذ وقت بعيد لم أعد أدخل الملاعب، وحتى عندما يستقبل المنتخب الوطني في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة لا أتنقل إليه».