إعــــلانات

ليس بوسعي‮ ‬التأقلم مع حياة‮ ‬غاب عنها‮ “‬صوت الجرس‮”‬

ليس بوسعي‮ ‬التأقلم مع حياة‮ ‬غاب عنها‮ “‬صوت الجرس‮”‬

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: 

أنا سيدة أبلغ من العمر 53 سنة، أفنيت شبابي وأحلى سنوات عمري في أحب مهنة، إنها المهنة التي فضلتها عن العروض المغرية لأكثر من عمل يفوق أجرها بكثير، فضلت أن أكون مربية أجيال مثل والدي رحمه الله.كنت أسعد الناس بعملي، لكني أصبحت أتعسهم بعدما بلغت سن التقاعد، استسلمت للعزلة والانطواء لأنني لم أستطع التأقلم مع هذا الوضع الجديد، وضع ليس فيه أطفال أبرياء ولوحة وطباشير، أنا اليوم وحيدة ماذا عساني أفعل بنيتي نور؟

السيدة فاطمة / المدية

الرد:

سيدتي الفاضلة، لا تتركي نفسك للوحدة والعزلة حتى لا يصيبك الملل والاكتئاب، هيا اختلطي بالناس وقومي بزيارات للأهل والأقارب والجيران، شاركي في الأنشطة الحياتية من تسوّق وما شابه ذلك، تطوعي في المجالات الإنسانية وما أكثرها، صدقيني حينئذٍ ستجدين الوجه الآخر للحياة، وستشعرين بلذة السعادة التي تفتقدينها الآن.هيا، بادري ولا تتردّدي وانتظري الغد الأحسن الذي بفضل الله والعزيمة سيكون مشرقا، لسيدة مثلك قدّمت الكثير على مدار أزيد من ثلاثين سنة.سيدتي، لقد أنشأت أجيالا وعلمتهم وبلغت الآن مرحلة التقاعد عن العمل، ليس عن الحياة أليس كذلك سيدتي الفاضلة.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/FNdvg
إعــــلانات
إعــــلانات