مؤسسة التلفزيون لم تقدّم الدواء الكافي لزوجي قبل ذهابه إلى بوركينافاسـو
شُيعت، أمس، بمقبرة القطار، جنازة المصور التلفزيوني رزقي حسني، الذي كان ضمن بعثة مؤسسة التلفزيون الجزائري إلى العاصمة البوركينابية واغادوغو، لتغطية مباراة الذهاب من الدور التصفوي الأخير المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل .وقد تنقلت «النهار» إلى منزل المرحوم رزقي حسني، لتسليط الضوء أكثر فأكثر على الأسباب التي أدت إلى وفاته في ظروف غامضة، حيث قالت زوجته إن رزقي حسني توفي إثر إصابته بوباء الملاريا الذي لازمه أعراضه منذ عودته من بوركينافاسو، لتضيف أن زوجها قام بإجراء عملية التلقيح اللازمة لكن إدارة التلفزيون الجزائري لم تعطه الأدوية بشكل كافٍ، وتحججت في ذلك بكون مهمته تمتد لثلاثة أيام فقط، لتضيف زوجة الفقيد أنها كانت تعتقد رفقة عائلته أنه مصاب بأنفلونزا أو مجرد حمى عابرة، وأنه كان يداوم على شرب الأدوية التقليدية، ولكن دون جدوى. وأضافت زوجة المرحوم أنه تم إسعاف المصور التلفزيوني بمستشفى مصطفى باشا، حيث أجريت له جميع التحاليل التي أثبتت أنه حامل لفيروس الملاريا.وفي تصريح لابنته، قالت هذه الأخيرة إن والدها لازم العمل بعد عودته للجزائر لمدة أسبوع وبعدها أخذ عطلة سنوية، وعندما أن تعرض لحادث مرور بدأت أعراض المرض تظهر عليه، حيث قاموا بنقله إلى المستشفى حيث توفي هناك.وحسب مصدر موثوق لـ»النهار»، فقد أصيب صديقه ومرافقه إلى بوركينافاسو بالفيروس وأدخلوا المستشفى بالقطار، أين تم الإعلان عن إصابة 5 مناصرين متواجدين بمستشفى القطار واثنين آخرين بمستشفى مايو.